المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٧٤ · موضع ٢٧٤/١٬٤٧٢

214 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً 3 ادرو اح در سك تن الْسَْجِدٍ الْكرار إِلَ الْسْيِرٍ الْأنَصًا الى بَرَكنا حَوَلهُ لِزِيهُ من نينا إِنَدُ هْوَ ليم لْبَصِيِر * وجسى.: ,: قال الشيخ الأكبر قدس سره: إن معاريجه عليه الصلاة والسلام أربعة وثلاثون» منها: مرة واحدة بجسده» والباقي: بروحه رؤيا رآهاء أي قبل النبوة وبعدهاء وكان الإسراء الذي حصل له يَلِِةِ قبل أن يوحى إليه توطئة له وتيسيراً عليه كما كان بدء نبوته الرؤيا الصادقة» والذي يدل على أنه مَك عرج مرة بروحه وجسله معاً. قوله: سر يِعَبَّد» [الإسرّاء: 1] » فإن العبد اسم للروح والجسد جميعاً» وأيضاً: إن البراق الذي هو من جنس الدوابء إنما يحمل الأجساد وأيضاً لو كان بالروح حال المنام أو حال الفناء أو الانسلاخ لما استبعده المنكرون» وقد ذكروا أن جبريل عليه السلام أخذ طينة النبي َكِيةِ فعجنها بمياه الجنة وغسلها من كل كثافة» وكدورة» فكأن جسده الطاهر كان من العالم العلوي كروحه الشريف, وكان الإسراء ليلة سبع وعشرين من رجب ليلة الإثنين وعليه عمل الناس قالوا : إنه كَةٍ ولد يوم الإثنين» وبعث يوم الإثنين» وأسري به ليلة الإثنين» وخرج من مكة يوم الإثنين» ودخل المدينة يوم الإثنين» ومات وك يوم الإثنين. 3 002002 ثم قال عند قوله تعالى : ملِْرِيهُ. مِنَ دنا * [الإسرّاء: 1] : غاية للإسراء» وإشارة إلى أن الحكمة فى الإسراء به يَكِةِ إراءة آيات مخصوصة بذاته تعالى التى ما شرف بإراءتها أحداً من الأولين والآخرين إلا سيد المرسلين وخاتم النبيين يي فإنه تبارك وتعالى أرى خليله عليه السلام وهو أعز الخلق عليه بعد حبيبه يَكِةٍ الملكوت» كما قال تعالى: ظوَكَدكت ىه ِبهِيمَ مَلَكْوْتَ َلسَمَوت وَالْدرْضٍ » [الأنعسّام: ‎٠.75‏ وأرى حبيبه آيات ربوبيته الكبرى كما قال تعالى : طالْقَد رك ين لت وَيْو الكرك )4 سعم: و ليكون من المحبين المحبوبين ف «من» تبعيضية» لأن ما أراه الله تعالى فى تلك الليلة» إنما هو بعض آياته العظمى» وإضافة الآيات إلى نفسه تعالى على سبيل التعظيم لهاء لأن المضاف إلى العظيم عظيم . قال في أسئلة الحكيم: أما الآيات الكبرى فمنها في الآفاق ما ذكره يك من النجوم والسموات والمعارج العلى» والرفرف الأدنى» وصرير الأقلام» وشهود الألواح» وما غشى الله سدرة المنتهىء» من الأنوار وانتهاء الأرواح» والعلوم والأعمال إليهاء ومقام قاب قوسين من آيات الآفاق» إلى أن قال فما نقل عبده من

الكتاب الثاني