المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٧٠ · موضع ٢٧٠/١٬٤٧٢

270 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً بعض» فلما ظهرت الموجودات من وجود نوره سماه نوراً» وكل ما كان أقرب إلى الاختراع كان أولى باسم النورء وعالم الأرواح أقرب إلى الاختراع من عالم الأجساد. فلذلك عالم الأنوار والعلويات نورانياً» بالنسبة إلى السفليات» فأقرب الموجودات إلى الاختراع ما كان من نور النبي عليه الصلاة والسلام وكان أولى باسم النورء ولهذا كان يقول أنا من الله والمؤمنون مني» وقال تعالى: وشم 1 93 ليحك ما يرد [المائدة: ‎]1١‏ وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: « نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام» ركان يسيع ذلك النوو وتسبح الملائكة بتسبيحه, فلما خلق الله آدم ألقى ذلك النور في صلبه)7 وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي كَلدِأنه قال: «لما خلق الله آدم أهبطني في صلبه إلى الأرض» وجعلني في صلب نوح في السفينة» وقذفني في صلب إبراهيم: ثم لم يزل تعالى ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة» حتى أخرجني من بين أبوي لم يلتقيا على سفاح قط)!© . وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله يِِ: «لما اعترف آدم بالخطيئة قال: يارب أسألك بحق محمد أن تغفر لي . فقال الله: يا آدم كيف عرفت محمداً ولم أخلقه قال: لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت فيّ من روحك رفعت رأسي» فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله» فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا اسم أحب الخلق إليك» فقال الله تعالى: صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إليّء وقد غفرت لك. ولولا محمد لما خلقتك» . رواه البيهقي في دلائله . ومن جواهر الشيخ إسماعيل حقي أيضا [تفسير «الْدنَ يتَبَعْوْتَ الرسُولَ لين الأب »> [الأعرّاف: 157]] قوله رضي الله عنه في تفسير سورة الأعراف عند قوله تعالى : عدا أء ٍِ ووس ب سبع ب سوج سر 00 صيب به م شماه سشٌة ج62 ىا : - ك2 وَيَحْمَّىَ وَسِعَتَ كل سن فَسَأَحَتيهًا لازِين يَنْقَونَ ويؤنوت ايك , وَأَلَدنَ 3 7 ِحَايًِا َوْمِيْونَ © ألَدنَ 0 لرَسُولَ أل الس أَلَرِى يَدُونَه, 4 مَكُنويًا عِندَهُمٌ 0 2 9 (1) هذا الأثر لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع . (2) أورده السيوطي في الدر المنثور»ء تفسير سورة التوبة» آية 8 [1/ 58] وعزاه إلى ابن أبي عمر العدني عن اب بن عباس » وفيه عبارة أن قريشاً كانت نوراً» وأورده القاضي عياض في الشفا بتعريف حقوق المصطفىء الأصلاب الكريمة والأرحام الطاهرة [1/ 58] وأورد

الكتاب الثاني