الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٦٦ · موضع ٢٦٦/١٬٤٧٢
266 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
من إضافة الموصوف إلى صفته؛ على أن الضياء غير النور وهو أقوى وأعظم منه.
ويحتمل أنه من إضافة الأصل إلى فرعه على أن النور هو ذات المنير» والضياء
أشعته المنتشرة عنه وشرره المنقدحة منه.
وقد قال الأشعري: إنه تعالى نور ليس كالأنوار» والروح النبوية القدسية لمعة
من نوره» والملائكة شرر تلك الأنوار.
وقال يَلِِةٍ «أول ما خلق الله نوري؛ ومن نوري خلق كل شيء)”", وغيره مما
في معناه فهو يَكِةِ أول صادر عن الله وهو منه بلا واسطة» ويحتمل أن يكون الكلام
على القلب» أي من ضياء نورك» أي أشعته والله أعلم» والواقع في النسخة السهلية
وغيرها من النسخ المعتمدة المتقدم بالميم من تقدم ضد تأخرء وفي بعض النسخ
المنقدح بالحاء المهملة» وهو الواقع في الصلاة المفردة المشار اليها أولا ومعناه
الموري والمخرج من أورى الزند إذا خرجت منه ناراً» ومعناه المغترف. وفي
الأساس قدح النار من الزند» واقتدحها وقدح المرقة واقتدحها اغترفها بالمقدح
والمقدحة وقدح الماء من أسفل البثر. انتهى .
(1) هذا الحديث سبق تخريجه.