الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٦٣ · موضع ٢٦٣/١٬٤٧٢
جواهر الإمام العلامة الشيخ محمد المهدي 2063
فيملكوتاللهأوملكه من كدل مسا يمخصتص أو يشسمسل
إلاوطها! ص طم عبذده ه مخر اره |! سل
كم
وا طة ذ يه | وأص ل ها ممع طشم
وجمع الخزائن تبعاً لقوله تعالى: فل لَرْ أت مَيْلكْوْنَ حَرَينَ يَحْمَةِ رَق4
يه 2 سودي ره
[الإسرّاء: 100] » وقوله: «إأرٌ عِندَهرٌ حَرَآين بمَةِ ريك [صّ: 9] » وجمعت في الآيتين
لتنوعها وكثرتها وما فيها من الأموال والأرزاق الحسية والمعنوية والله أعلم.
قال ابن عطية: والخزائن للرحمة» استعارة كأنها موضع جمعها وحفظهاء لما
كانت ذخائر البشر تحتاج إلى ذلك خوطبوا ف في الرحمة بما ينحو إلى ذلك.
[وطريق شريعتك]
الموصل إليها وعنه تؤخذ وتتلقى لأنه نبيك ورسولك والمترجم عنك والمبلغ
[المتلذذ]
من اللذة وهي معلومة بتوحيدك أي بما يدل عليه من قول لا إله إلا الله ونحوه»
والمعنى إنه كان يلهج بتوحيد الله متلذذاً بذلك ومستطيباً له وإن ذلك كان دأبه وديدنه»
وهذا جار على أسلوب كلام الناس فإنهم يقولون إن فلانا يتلذذ بذكر فلان» ويقول
الواحد منهم لمن يحبه: إني لأحبك وأتلذذ بذكرك واستطيب حديثئك؛ وإن حملنا
التوحيد على الأمر الباطن من الإيمان بالله تعالى وحده وإفراده بالذات والصفات
والأفعال» لم يصح أن يكون المراد وصفه بمطلق وجدانه» لذلك لذيذاً وإدراكه للذة»
لأنه لو وصف بذلك بعض أقوياء أمته لكان قليلاً في حقه» وحطأ من منزلته» فكيف
به كله وإنما المراد أمر خاص زائد على ذلك» فإما أن تفعل هنا للتكثير والكثرة على
ما يناسبه يِه وإما إنها للصيرورة كتحبّرء أي صار حجراً» والمعنى أنه يَكةِ صار عين
اللذة» إشارة إلى انصباغه بالتوحيد وامتزاجه به» وإحاطته به وعدم شعوره بغيره وذلك
على وجه أخص مما لغيره» من الخلق بل على معنى يليق به ويطابق حاله والله أعلم .
[إنسان عين الوجود]
الذي عليه مداره وبه أمكن ابصاره» وانسان العين هو المثال الذي يرى في
سوادهاء وهو الذي به يكون النظر في وسطها قدر العدسة» ويقال: له ذباب العين»