المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٦١ · موضع ٢٦١/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العلامة الشيخ محمد المهدي 261 عنهم تسميته يل بصاحب المحضر المشهود ويحتمل أن تكون الإشارة إلى المكان المكان الذي ما شهده مخلوق غيره. ويحتمل أن يكون المراد مكانه يَكِةِ في المقام الذي يحمده فيه الأولون والآخرون» فيشهدون ذلك المقام. ومثله قوله تعالى : مإوَدَلِكَ يوم سَشْهُودُ #4 [هُود: 103] يشهده ويحضره الأولون والآخرون المجموعون فيه للحساب» أو المراد مكانه يحشر على البراق في سبعين ألف ملك» ويكسى أعظم الحلل من الجنة» ويؤذن باسمه ويكون لواء الحمد بيده وهو إمام النبيين يومئذٍ وقائدهم وخطيبهم» أو حيث يكون بين الجبار وبين جبريل فيغبطه بمقامه ذلك أهل الجمع كلهم» أو حيث يكون هو الواسطة بين الله وبين خلقه في الجنة» لا يصل إلى أحد شيء إلا بواسطته» فإن مكانه فى هذه الأمور كلها مشهود لأهل الموقف ظاهر لهم وفي الأخير لأهل الجنة. ويحتمل أن يكون هذا مثل اسمه صاحب المحشر إذا حملناه على أنه اسم مكان» فالمكان المشهود هو المحشر لقوله تعالى: مووَدَلِكَ يوم مَشهُودُ © زمثرد: 103]. وأما إذا حملنا المحشر في اسمه صاحب المحشر على أنه اسم مصدر: فهو بمعنى اسمه حاشر وهذه كلها فى الآخرة. ويحتمل أن يكون المراد مكانه فى حياته فى الدنياء والشهود شهود الملائكة له» وقد كانت كثيرة الحضور عنده يليه حيث كان ويحتمل أن المراد بمكانه قبرى والشهود شهود الملائكة له أيضاً على ما رواه ابن المبارك فى فائقه وابن أبى الدنياء وأبو نعيم في الحلية عن كعب الأحبار: أنه دخل على عائشة رضي الله عنها فذكروا رسول لله يل فقال كعب: ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون الفاً من الملائكة حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم ويصلون على رسول الله يك حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم وصنعوا مثل ذلك» حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفاً من الملائكة يوقرونه. ويحتمل أن المراد أيضاً قبره وهو مشهود معروف معين دون قبور غيره من سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فلا يصح تعيين قبر منها . ويحتمل أن تكون الإشارة إلى قول الحسن البصري: إن الله عز وجل اختار

الكتاب الثاني