المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٥٩ · موضع ٢٥٩/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العلامة الشيخ محمد المهدي 259 إبراهيم وموسى وعيسىء وليس هو بأقوى سيادة منهم» فهو سيد الجميع وهو المطلوبء وأيضاً الكامل على قسمين: إما أن يكون كاملاً في نفسه فقط غير مكمل والثاني: أفضل ثم ما به تكميل الغير هو العلم أو العمل» وأفضل مراتب العلم العلم بالله» وأفضل الأعمال الطاعة له فمن كان بهذين أقوى تحصيلاء وإفادة كان أفضل ولا شك أنه كَل أقوى في هذين الشيئين» إذ هو ذو الكلمة الجامعة والرسالة المحيطة بدليل ما ظهر في أمته وانتشر فيهم من العلم بالله والعبادات الجامعة لعبادة العالم كله على ما تشير إليه الصلاة والحج وغير ذلك مما لم تكن لغيره ولا في غيرهم . والحاصل أنه يَثِْ مختص بأعلى الكمال والتكميل» وكل من هو مختص بأعلى الكمال والتكميل» فهو أفضلء فهو مَلِةٍ أفضل. وهذا برهان جلي إذ وسطه علة في العلم والوجود معاًء وتحقيق مقدماته ما بسطناه. وأما المُحَدَّثْ فأدلته ما تقدم من السمع . وأما الصوفي فيقول بما تقدم» ويزيد بأن يقول المفيد من كل الوجوه أعلى من المستفيد من كل الوجوه وهو كَكةِ المفيد من كل الوجوه. إذ هو يل من نوره امتدت الأنوار» وقد قال ليدم «أول ما خلق الله نوري» ومن نوري خلق كل شيء)”" . والأنوار على قسمين: طبيعية وروحانية» والروحانية على قسمين: علوم وأخلاق. ولا شك إنه ذو العلم المبثوث منه إلى الخلق» وذو الخلق المبثوث إليهم كذلك ولذلك قال جل وعلا: ظوَإَكَ عل خُلقٍ عَظِيوٍ 40 [القتلم: 4] » وإلى هذا الإمداد أشار بقوله: «إومآ يتك إِلَّا يَمَدٌ حلت (4)09 [الأنبيناء : 8107 » وإليه الإشارة بقوله «أنا يعسوب الأرواح)'2 “. أي أصلهاء و(كنت نبياً وآدم ب بين الروح والجسد». وبالجملة فهو صاحب الوسيلة والدرجة الرفيعة والمقام المحمودء وكل ذلك بناء على اختصاصه بسر البداية للجميع» وقد نبه كَكِْةِ على خاصيته التي لم (1) هذا الحديث سبق تخريجه. (2) هذا الأثر لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع .

الكتاب الثاني