الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٥٧ · موضع ٢٥٧/١٬٤٧٢
جواهر الإمام العلامة الشيخ محمد المهدي 217
فإنه شمس فضل هم كواكبها20 يظهرن أنوارها للناس في الظلم
في اسمه يَكِهِ: مدعو هو أشرف مدعو لله تعالى بأشرف دعاء فإنه لم يخاطبه في
القرآن إلا بيا اما أليّنّ4 [الانفال: 664 وظيأَيُهًا لَسُولُ 4 [المائدة: 41]» 0
وتشريفاً» ولم يخاطبه باسمه؛ وقد شرف الله عز وجل أمته بتشريفه» فنداها بيأَيُهَا
ارت مسوأ [البقسرّة: 104]» ونوديت الأمم في كتبها بيا أيها المساكين» وشتان ما
ويحتمل أن المراد دعاؤه يَكِةِ إلى العروج إلى السماءء فإنه أرسل إليه جبريل
عليه السلام يدعوه لذلك فأجابه» أو المراد دعاؤه في المعراج حين زج به في النور
زجاً فخرق به سبعون ألف حجاب ليس فيها حجاب يشبه حجاباً» وانقطع عنه حس
كل ملك» وأنسي كما ذكره ابن عياض في شفائه من حديث ابن عباس رضي الله
عنهما قال: «فإذا النداء من العلي الأعلى أدن يا خير البرية» أدن يا أحمدء أدن يا
محمدء ليدن الحبيب) © .
أو المراد دعاؤه إلى لقاء ربه عز وجل» ففى حديث جعفر الصادق عن أبيه عند
البيهقي قول جبريل له: إن الله قد اشتاق إلى لقائك .
الموت لما أمرت ه200 .
قال البيهقي إن الله تعالى قد اشتاق إلى لقائك معناه قد أراد لقاءك بأن يردك من
() أورده الخفاجي في السيرة الحلبية» باب ذكر الإسراء والمعراج [2/ 71]» وابن عجيبة في تفسير
البحر المديد» سورة النجم [6/ 171].
(1) أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى» ذكر وفاة رسول الله يل [2/ 259] وابن الجوزي في
المنتظم» ذكر أخبار طليحة بن خويلد» [4/ 38] وأورده غيرهما . :