الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٥٦ · موضع ٢٥٦/١٬٤٧٢
2
إسلاماً وإيماناً وإحساناً
ء
256 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية:
وبدء الأنوار إلى الله تعالى كما دعاهم آخراً في خلقه جسده آخر الزمان ومن هذا
اومن يو- ولشنصنّه» (آل عمرّان: 4١ إلى آخر المعنى» فقد آمن الكل به فهو آدم
الأرواح ويعسوبهاء كما أن آدم أبو الأجسادء وسببهاء ثم قال: انظر قوله عز وجل:
«## يََرَكَ الى نَل الْدوانَ ع عَبْد- ليك بنْعلَميت نبا )4 [الفثرقان: 1] والعالمون
هم جميع الخليقة» فقد أنذر الخليقة أجمع وآمن الكل به في الأولية والآخروية»
وانتقال النور في جميع العالم من صلب إلى صلبء فافهم . انتهى.
وقد تكلم الشيخ تقي الدين السبكي على هذا المعنى وقرره» ثم قال: وبهذا بان
أحدهما : قوله يَكةِ: «بُعثت إلى الناس كافة)”؟2. كنا نظن أنه من زمانه إلى يوم
القيامة» فبان أنه جميع الناس أولهم وآخرهم .
والثاني: قوله كَليِ: ١كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد)”* كنا نظن أنه بالعلم»
فبان لنا أنه زائد على ذلك انتهى .
وقال الشيخ أبو عثمان الفرغاني: فلم يكن داعياً حقيقياً من الابتداء إلى الانتهاء
إلا هذه الحقيقة الأحمدية» التي هي أصل جميع الأنبياء» وهم كالأجزاء والتفاصيل
لحقيقته فكانت دعوتهم من حيث جزئيتهم عن خلافة من كلهم لبعض أجزائه وكانت
دعوته الكل لجميع أجزائه إلى كليته» والإشارة إلى ذلك قوله تعالى: «إوَما أرَسَلَْكَ
لا كَانَّةٌ س4 اسبًا: 28] » والأنبياء» والرسل» وجميع أممهم. وجميع
المتقدمين» والمتأخرين داخلون في كافة الناس» وكان هو يَلِةِ داعياً بالأصالة
وجميع الأنبياء والرسل عليهم السلام يدعون الخلق إلى الحق عن تبعيته يك وكانوا
خلفاءه ونوابه في الدعوة انتهى وفي البردة:
وكل آي أتى الرسل الكرام بها فإنمااتصلت مننورهبهم
(1) رواه الطبرانى فى الكبير» حديث رقم (6674) [7/ 154] ورواه أحمد في المسند عن عبد الله
ابن عباس» حديث رقم (2742) [301/1].
(2) هذا الحديث سبق تخريجه.