الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٥٥ · موضع ٢٥٥/١٬٤٧٢
جواهر الإمام العلامة الشيخ محمد المهدي 255
رق [الجنّ: 20-19] الآية. ويحتمل أنه من دعاء الخلق إلى الله ليقبلوا إليه وقد قال
تعالى : #ودَاعِيًا ِلَ أنه بِِذْنف * [الأحرّاب: 46] وقال : لبوا داع الله [الأحقاف: 31
بريد تحديد: # وقال: #أأدعٌ إِلَّ سَلٍ رَيِكَُ» «دتحر: 125. وقال علي بن أبي
طالب رضي الله عنه» إن الله تعالى حين شاء تقدير الخليقة» وذرء البرية» وإيداع
المبدعات» نصب الخلق في صور كالهباء قبل دحو الأرض ورفع السماءء وهو في
انفراد ملكوته وتوحيد جبروته» فأشاح نوراً من نوره فلمع قبس من ضيائه فسطعء
ثم اجتمع النور في وسط تلك الصور الخفية» فوافق ذلك صورة نبينا محمد كَل
فقال الله عز وجل: أنت المختار المنتخبء. وعندك مستودع نوري» وكنوز
هدايتي» من أجلك أسطح البطحاءء وأنزل الماءء وأرفع السماءء وأجعل الثواب
والعقاب» والجنة والنار». ثم أخفى الله الخليقة في غيبه وغيبها في مكنون علمه
ثم نصب العوالم» وبسط الزمان» ومرح الماءء وأثار الزبدء أوهاج الريح» فطفا
عرشه على الماء فسطح الأرض على وجه الماء»ء ثم استجابها إلى الطاعة فأذعنت
بالاستجابة» ثم أنشأ الله الملائكة من أنوار ابتدعهاء وقرن بتوحيده نبوة محمد 26
فشهرت في السماء قبل مبعثه في الأرضء فلما خلق الله آدم أبان فضله للملائكة
وأراهم ما خصه به من سابق العلم من حيث عرّفه عند استنبائه إياه أسماء الأشياءء
فجعل الله آدم محراباً وكعبة وباباً وقبلة أسجد إليها الأبرار والروحانيين والأنوار»
ثم نبِّه آدم على مستودعه وكشف له خطر ما ائتمنه عليه بعد أن سماه إماماً عند
الملائكة فكان حظ آدم من الخير نبياً ومستودعاً نورياً ولم يزل الله يخبأ النور تحت
الميزان إلى أن فصل محمد كَل ظاهر العنوان. فدعا الناس ظاهراً وباطناً وندبهم
سراً وإعلاناً» واستدعى كَليةٍ التنبيه على العهد الذي قدمه إلى الذر قبل النسل» فمن
وافقه قبس من مشاح النور المتقدم اهتدى إلى سرهء واستبان واضح أمره. ومن
0
3
قال الشيخ أبو محمد عبد الجليل القصري في شعبه: فقد أعلمك رضي الله
عنه» أن النبي يَكةِ عقدت له النبوة قبل كل شيء» وأنه دعا الخليقة عند خلق الأرواح