المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٥٣ · موضع ٢٥٣/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العلامة الشيخ محمد المهدي 21353 السموات والأرض بخمسين ألف سنة» وكان عرشه على الماء) . ومن جملة ما كتب في الذكر وهو أم الكتاب إن محمداً خاتم النبيين وغير ذلك من الأحاديث. ومن وجوه المدح به أن فيه دوام شرعه والعمل به لظهور ثبوت رسالته. وفي ذلك من غاية التعظيم له ما لا يخفى ولا ينافي ذلك نزول عيسى عليه السلام بعده. لأنه إذ نزل كان على دينه مع أن المراد إنه آخر من نبَّئ. وقال بعضهم: قال أهل البصائر: لما كان فائدة الشرع دعوة الخلق إلى الحق وإرشادهم إلى مصالح المعاش والمعاد» وإعلامهم الأمور التي تعجز عنها عقولهم» وتقرير الحجج القاطعة» وقد تكفلت هذه الشريعة الغراء بجميع هذه الأمور على الوجه الأتم الأكمل» بحيث لا يتصور عليه مزيد كما يفصح عنه قوله تعالى : «اليوم كلت كك ديك وَأَمَنْتُ عَنْتُ عَلُْْ عَم وَرَضِيِتٌ لَك الِْضْلمٌ دين [المائدة: 3 فلم تبق بعده حاجة للخلق إلى بعث نبي بعده فلذلك ختم به النبوة. وأما نزول عيسى عليه السلام ومتابعته لشريعته يِه فهو مما يؤكد كونه خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين. وفي شعب الإيمان للشيخ عبد الجليل القصري رضي الله عنه في هذا الاسم تقول: ختم يختم ختماء إذا طبع» والختم الطبع» وخاتمة كل شيء آخره بالكسرء وخاتمه بالفتح ما يوضع على الخاتم كالطين الذي يختم به وتقول ختم زرعه سقاه أول سفية» أنه سقاء في الأول سئي يكفيه إلى أخر نهاية. ا 2 ختم زرعه سقاه أول سقية» فإن محمداً َك أدرجت فيه في أول القدر السابق جميع النبوات» وأخفي فيه بالقدر من تخصيصات الفضائل ما يظهر ويعلو به أبد الآبدين على كل موجودء وفي القدر السابق حصل لكل أحد ما قسم له. وإذا قلت: خاتم بالفتح» وهو ما يوضع على الخاتم» أي الطين الذي يختم به فإن نبينا محمداً َكِيدِ وعاء جعلت فيه النبوة كلها بجميع أجزائها » لأنها أجزاء كثيرة» وغيره أعطي من أجزائها على قدر ما يحتمل ولم يحتمل الجميع إلا محمد ولي فلما

الكتاب الثاني