المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢٥١/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العلامة الشيخ علي نور الدين الحلبي 251 وأخص الخواص من هذه الأمة» لو ترقى غاية الترقي لا يصل رأسه إلى قدم أدنى الأنبياء» وأين المجال للمساواة؟ والمزية بعد أن قال الله تعالى : مأوَلْفَدٌ سَبََتَ كمئنا لِعِبَادِنا الْمَرْسَلِينَ () 4 [الضّافات: 7 . ثم قال: فإن قيل: هل يجوز الترقي من الحقيقة المحمدية» التي هي حقيقة الحقائق» ولا حقيقة فوقها من حقائق الممكنات أو لا؟ . قلت: لا يجوز فإن فوقها مرتبة أللآتعين» ووصول المتعين إليها ولحوقه بها محال فعلم أن الترقي من حقيقة الحقائق غير واقع» بل غير جائز» فإن رفع القدم منهاء ووضعها فيما فوقهاء وضع القدم في الوجوب وخروج من الإمكان وذلك محال عقلاً وشرعا. فإن قيل: يلزم من هذا التحقيق أن الترقي من تلك الحقيقة غير واقع لخاتم الرسل عليه وعليهم الصلاة والسلام أيضا . قلت: إنه كله أيضاً هو مع علو شأنه وجلالة قدره ممكن دائماً لا يخرج من الإمكان قط ولا يلحق بالوجوب أصلاً فإنه مستلزم للتحقق بالألوهية تعالى الله عن أن يكون له ند وشريك . دع ما ادعته النصارى في نبيهم واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم فان فضل رسو لالله ليس له حدفيعربعنهناطقبفم

الكتاب الثاني