المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٤٩ · موضع ٢٤٩/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العلامة الشيخ علي نور الدين الحلبي 249 ظاهر قبورهاء وأنهم قالوا له: أبطأت عن الجمعة» فقال لهم: أتعرفون الجمعة؟ قالوا: نعم» ونعرف ما يقول الطير في جو السماء. قال: «فما يقول؟" قالوا: يقول يوم صالح. وفي هذا الباب ما لايكاد ينحصر بحيث قالوا: إن الأموات قد يعلمون بالشيء قبل حدوثه في عالم المُلك» وقبل اتصاله بالأحياء» ونقلوا أن المتوكل على الله الخليفة العباسي» لما قتله مماليكه رحمه الله تعالى بسبب موالسة”١‏ ولده عليه» رآه الولد في النوم فقال له: أتقتلني لأجل الخلافة؟ والله لا تقيم فيها ولا تبقى فيهاء وستجزى في الآخرة» فقام مرعوباً من نومه. وأخبر بما رأى فلم يمكث إلا مدة يسيرة جداً ومات. إلى غير ذلك أيضاً مما حكي في هذا المعنى» وفي كتاب الروح منه الشيء الكثير عن الجمٌ الغفير» الجمهور الكبير. فتخلص أن معنى كلام الحافظ السيوطي إنما المراد منه كون النبي يَلةٍ ملا العوالم العلوية والسفلية» بأهبة وقابلية» وأهلية جعلها الله تعالى له» وأسكنها عرَّ وجل في جسمه؛ وأعطاه معنى من معاني الملائكة صلاة الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين» فكان يخالط الملك كجبريل وإسرافيل اللذين هما رؤساء الملائكة» لأن إسرافيل تردد لخدمته ثلاث سنين قبل سيدنا جبريل يلد كما حكاه الحافظ ابن حجر وغيره في مقدمة فتح الباري وغيره. وقد ظهر معنى كلام الحافظ السيوطي ظهوراً كافياً شافياً» والله تبارك وتعالى أعلم بالصواب» جمعنا الله والمسلمين ومن شاء من الموحدين على النبي الحبيب الخليل الجليل المصطفى» نبي الرحمة والشفاعة» أفضل من سعى بين المروة والصفاء وبوأنا بجواره في الجنان غرفاً» وحشرنا مع آله وأصحابه السادة الحنفاء خصوصاً الأربعة الخلفاء أبي بكرء وعمرء وعثمان» وعلي رضي الله عنهم أجمعين والحمد لله رب العالمين. ومن جواهر الإمام الرباني الشيخ أحمد الفاروقي أيضاً حقيقته المحمدية يَكِةِ] قوله في المكتوب الحادي والعشرين بعد المائة إلى مولانا حسن الدهلي : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفىء اعلم أن (1) قال ابن شميل: الموالسة: الخداع» يقال: قد توالسوا عليه وترافدوا عليه أي تناصروا عليه فى خب وخديعة.

الكتاب الثاني