المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٧/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العلامة الشيخ علي نور الدين الحلبي 27 حججت ثلاث مرات ففي المرة الأولى رأيت البيت ولم أر رب البيت» وفي المرة الثانية رأأيت رب البيت ولم أر البيت» وفي المرة الثالثة لم أر البيت ولم أر رب قلت: فكان الحاصل من مقاله ومن اعتبار حاله أن حجته الأولى من حج العوام في سائر الأعوام» وأن الثانية كانت من بداية مقامات الفناء» قضي عن رؤية كل محسوسء فلم ير أحداً أحق بالوجود من الله تعالى» وهذا معنى قوله: رأيت رب البيت» وإلا فرب البيت لا يجوز أن يرى في الدنياء وكانت نفسه فى هذه الحجة الثانية موجودة معه يرى بها ويبصر بهاء فلما حج الثالثة فني حتى عن نفسه فلم يبق معه مرآة يرى بها شيئاً. فنى فى معنى قرب الحق تبارك وتعالى فناء كلياً أشار إليه القائل بقوله: فيفنى ثميفنى ثميفا فكان فناؤهعينالبقاء عط ففي هذه الغيبة يحصل الحضور بأوفى من كيل الويبة”* . قال سهل بن عبد الله التستري: يامسكين كان ولم تكن» ويكون ولا تكون» فلما كنت الآن صرت تقول أنا وأناء كن الآن كما لم تكن» فإنه الآن كما كان. ومن الأدلة على أن الأنبياء يسيرون في الكون ما رويناه في كتاب الأعلام فسلم على شيء في الهواء؛ فسئل عن ذلك فقال: «رأيت أخي عيسى ابن مريم يطوف بالبيت فسلم علي وسلمت عليه)””» فاستقر الحال على أن عيسى كما قال الحافظ الذهبي وغيره: نبي» ورسول» وصحابيء وأنه أفضل الصحابة» ويليه في الفضل أبو بكر الصديق» فعمر فعثمان فعلي رضي الله تعالى عنهم على الترتيب المشهور. وأن الأنبياء والمرسلين يسيرون في الكون لنفعهم ونفع العباد» وأن النبي يَكِةِ ملأ العوالم العلوية والسفلية. () الوَيبّة : اثنان أو أربعة وعشرون مدا . (1) هذا الأثر لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع .

الكتاب الثاني