الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٤٥ · موضع ٢٤٥/١٬٤٧٢
جواهر الإمام العلامة الشيخ علي نور الدين الحلبي 245
الملك إنما هي لأداء وظيفة الخدمة» ولدوام إقامة الناموس والحرمة» ولإظهار مزية
الليلة زيادة إدراك ليهتم بشأنهاء وأيضاً ملازمة الملائكة والخدام هناك لثلا يتعطل
محل العهد بالجسم الشريف من الزيارة» ولهذا ورد ١من حج ولم يزرني فقد
جفاني»» ففيه إعلام وتصريح بأن الاجتماع بحضرة النبي كَكِةِ في كل زمان ومكان
بأعلى المراتب. وعمل عملاً يصح أن يكون وسيلة إلى ذلك؛: كما وقع لشيخنا
للصلاة والسلام على النبي كَلِةٍ بالغدو والآصالء والعشي والإبكارء وآناء الليل
وأطراف النهارء بحيث اتخذ ذلك ورداً. وجعل ذلك حزباً» وكان لا يسلك إلا بها
لا بعذية» ولا سحادة» ولا تلقين إلى غير ذلك.
ومن هذا القبيل أن الملائكة تعرض أعمال الأمة على نبيها محمد يك نبي
الرحمة والشفاعة عند في كل يوم بكرة وعشية» ليس ذلك لخفائها عليه» بل لإقامة
أداء الخدمة أيضاًء ولإظهار العدل بإقامة الحجة بشهادة الملك أيضاًء وإلا فكفى
ألا ترى أن الله تبارك وتعالى وعرَّ وجل مع إحاطة علمه بالكليات الصادرة عن
عباده» والجزئيات» نصب كراماً كاتبين وسفرة بررة حافظين إلى غير ذلك .
ومن الأدلة العقلية والنقلية أيضاً على ما ذكرناه» أن النبي يَلةٍ حاضراً ألبتة»
وأن الله تبارك وتعالى نصبه شاهداً على أعمال العباد خيرها وشرهاء فقال تعالى:
يتاه لبن إِنَآ أَرَسَلَتَكَ سَْهِدًا ومسا » [الأحرّاب: 45] .
والشاهد لا بد أن يكون حاضراً للمشهود عليه» وناظراً للمشهود إليه» فعلم إنه
ملا كل عالم» وحاضر في كل مكان.
فإن قيل: قد قال الله تعالى: لمكت إِدًا حِقَمَا من كَل أَمَّمَ تَهِيضِ» [التيستاء:
.]41
وقال تعالى : ©وَكَدَلِكَ جَمَلْتَكمْ أَمَّه وَسَطا) [البَّقتَرّة: 143] الآية» قد سوى بين