المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٤٢ · موضع ٢٤٢/١٬٤٧٢

242 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً جعلوا في سرة بعض المقبورين زيبقاً ظانين أنه متى أقعد للسؤال في القبر سال الزيبق» ثم نبشوا بعد ذلك عليه فوجدوا الزيبق لم يسل» ولهذا قلنا من نظمنا البديع: إذا رمت فرداً جامعاً فيه جمعت لقدر النبي المصطفى انظر وسل وقل وقلنا : ماأبصرت قط عين أو وعت أذن كالمصطفى منظراً أو ذكره خبرا وقلنا: إذا قدرواالأشياءتقديرأربع محمدمنه جز ءألففمقوم وقلنا : تقاصر فوق الفوق والأوج والعلا فكيفابمن فاقالنبيينرفعة وقلنا : تقاصر مدح الناس عن مدح من علا محمدالمختار حتى كأنما عوالم خلةالله فضلاً من الله تجدماء أبصار وسمع وأقواه أو فاه: ط 2 دح أوأشيع ندا أو قدرهمنصباًأوراحتيهنّدا ولم يبلغوا المعشار من قدرآدما وأضحى اء لا تطاوله ا على المدح عبد الله وهو حبيبه وقلنا : لولميكنمنجنسنا منقدرقى فوقالفلك 5 دمافض لوا سالبشرعلىالملك وقلنا : تفكرفديتك فيعزمن رقى فوقماوصفهيذكر ولماأتى سدرةالمنتهى تدلى لهالرفرفالأخضر فإن قال قائل: ما قدر الرفرف الأخضرء وهل كان يسعه وحده أو لا؟ فالجواب: أنه لما تدلى سدّ الأفق الأعلى. وقد تحرر إن شاء الله تعالى من هذه المقالات والأجوبة والسؤالات إنه يَكِةِ بجسده الشريف» وروحه. لا يخلو منه زمان ولا مكان» ولا عصرء ولا أوان.

الكتاب الثاني