الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٣٩ · موضع ٢٣٩/١٬٤٧٢
جواهر الإمام العلامة الشيخ علي نور الدين الحلبي 239
وقلنا :
لعمري الإمام الشافعي منانتمى لهلايرىلوثاً فأستاذهليث
ولا يختشي ضيما ولا يشتكي ضنى فإنلهغوئثاًمكارمهغيث
وقلنا أيضاً :
إني اتخذت طريقةوعقيدة علمابنإدريس الإمامالشافعي
وجعلت مذهبه الشريف وسيلة26 لي فيغدعندالنبيّ الشافع
رجوعاً لما نحن بصدده فقد كاد أن يخرج الكلام في مدح إمام الأئمة
والأحبار» عن قبضة الاختيار» فأقول: والله المرجو المأمول» هذان دليلان نقليان
يتلقاهما بالقبول سليم الفطرة والفطنة والنية» ولم يبقَّ إلا ذكر الأدلة القطعية العقلية»
ويجب بعد ذلك التسليم على من فيه إنسانية» فمن البراهين القطعية إنه لا يخالف
أحد من كل موجودهء في أنه يَكَةِ روح الوجودء وهل رأيت وبلغك في قول مشروح»
أنه يصح مع الحياة خلو جزء من البدن عن الروح» ولما كان يَكْةِ روح العوالم
العلوية والسفلية» وجب أن لا يخلو جزء منها عن جسده وروحه الزكية.
ومن البراهين على ذلك أيضاً أن جماعة من الأولياء كان معهدهم هذا المعهدء
ومشهدهم هذا المشهدء فما حكى الجلال السيوطي وغيره في الكتاب المذكورء
وغيره أن العارف أبا العباس الطنجي قال: ذهبت إلى الأستاذ أحمد الرفاعيى
ليسلكني فقال لي : هل عرفت رسول الله يلِِ؟ اذهب إلى شيخك عبد الرحيم القناوي
ليعرفك به» ليصح لك السلوكء قال: فذهبت إليه» فقال لي: اذهب إلى بيت
المقدس يكشف لك عن ذلك» فلما جئت بيت المقدس كشف الله تعالى عن بصري
فرأيت النبي يَلِةِ ملأ السموات والأرضء والعرش والكرسيء» وملا سائر الأقطار
والأكوان.
ومن البراهين على ذلك أن غالب الأولياء والعارفين كانوا يجتمعون غالباً بسيد
المرسلين يقظة ومناماً» وكان العارف بالله تعالى خليفة بن موسى كثير الاجتماع بهء
واجتمع به في ليلة واحدة سبع عشرة مرة» وقال له: يا خليفة لا تمل مناء فقد مات
كثير من الأولياء بحسرة رؤيتنا .
قلت: فكان الحاصل أن الحجاب من قبلنا بموجب مساوينا لا من قبله وَل
ولهذا تجد العبد متى فارق نفسه ولو بالنوم وأغمض عينيه يراه إذا قسم الله تعالى له