الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٣ · موضع ٢٣/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 23
فى سورة الحديد الذي فيه بأس شديد» ومنافع للناس فلذلك بعث وَكِلَِ بالسيف
وأرسل رحمة للعالمين.
ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه
[فوائد تنعلق بعلو قدره كللِةِ]
قوله فى الباب الثانى عشر فى صفحة 185:
ألا بأبي من كان ملكا وسيداً وآدم بين الماء والطين واقف
فذاكالرسولالأبطحىّ محمد لهفيالعلا مجدتليدوطارف
أتى بزمان السعد في آخرالمدى وكانت لهفي كل عصرمواقفف
أتى لانكسار الدهر يجبر صدعه فأثنت عليهاألسن وعوارف
إذا رام أمراً لايكون خلافه وليس لذاكالأمر في الكون صارف
اعلم أيدك الله أنه لما خلق الله الأرواح المحصورة المدبرة للأجسام بالزمان
عند وجود حركة الفلك لتعيين المدة المعلومة عند الله .
وكان عند أول خلق الزمان بحركته خلق الروح المدبرة روح محمد يَلِق ثم
صدرت الأرواح عند الحركات» فكان لها وجود في عالم الغيب دون عالم الشهادة»
وأعلمه الله بنبوته وبشره بها وآدم لم يكن إلا كما قال: "بين الماء والطين)”©.
ولما انتهى الزمان بالاسم الباطن في حق محمد وَلةِ إلى وجود جسمه؛ وارتباط
الروح به انتقل حكم الزمان في جريانه إلى الاسم الظاهرء فظهر محمد كَلْةِ بكليته
جسماً وروحاً. فكان الحكم له أولاً باطناً في جميع ما ظهر من الشرائع على أيدي
الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين» ثم صار الحكم له ظاهراً فنسخ
كل شرع أبرزه الاسم الباطن بحكم الاسم الظاهرء لبيان اختلاف حكم الاسمين
وإن كان المشرع واحداً. وهو صاحب الشرعء فإنه قال: «كنت نبياً)0©» وما قال:
كنت إنساناً» ولا كنت موجوداً» أوليست النبوة إلا بالشرع المقرر عليه من عند الله
فأخبر أنه صاحب النبوة قبل وجود الأنبياء الذين هم نوابه في هذه الدنياء ثم قال
رضي الله عنه : فقد ثبتت له يَلِةٍ السيادة في العلم في الدنيا .
(1) هذا الحديث سبق تخريجه.
(2) هذا الحديث سبق تخريجه.