المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٢٦ · موضع ٢٢٦/١٬٤٧٢

226 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً على الراحلة وقاعداً مع وجوبه عليه» وبالجهر في القراءة فيه» وغيره يسر وبجواز صلاة الركعة الواحدة بعضها من قيام وبعضها من قعود عند بعضهم» والقَُبْلة في الصوم مع قوة الشهوة لعصمته. والوصال وقهر من شاء على طعامه وشرابه ولباسه إذا احتاج» ويجب على مالك ذلك بذله وإن هلك. ويفدي بمهجته مهجة رسول الله يك وبإباحة النظر إلى الأجنبيات والخلوة بهن وإردافهن ونكاح أكثر من أربع نسوة» وكذلك الأنبياء» والنكاح بلا مهر ابتداءً وانتهاءً وبلا ولي وبلا شهودء وفي حال الإحرام» وبغير رضى المرأة» وإذا رغب في نكاح امرأة حرم على غيره وإذا رغب في مزوجة وجب على زوجها طلاقها لينكحهاء وكان له أن يخطب على خطبة غيره» وأن يزوج المرأة ممن شاء بغير إذنها وإذن وليهاء وتزوجها لنفسه وتولي الطرفين بغير إذنها ولا إذن وليهاء وزوج ابنة حمزة مع وجود عمها العباس» فقدم على الأقرب» وقال لأم سلمة: مري ابنك أن يزوجك فزوجها وهو يومئدلٍ صغير لم يبلغ» وزوجه الله تعالى زينب فدخل عليهاء بتزويج الله تعالى بغير عقد من نفسه . وكان له أن يستثني في كلامه بعد حين منفصلاً وأن يصطفي من الغنيمة قبل القسمة ما شاءء وكان له أن يشهد لنفسه ولولده وأن يقبل شهادة من شهد له ولولده» وقبول الهدية بخلاف غيره من الحكام. وكان له قتل من اتهمه بالزنا من غير بينة ولا يجوز ذلك لغيره» وكان له أن يدعو لمن شاء بلفظ الصلاة وليس لنا أن نصلي إلا على نبي أو ملك» وضحََى عن أمته وليس لأحد أن يضحي عن الغير بغير إذنه» وله أن يجمع في الضمير بينه وبين الله بخلاف غيره وله قتل من سبه أو هجاه. وكان يقطع الأراضي قبل فتحها لأن الله ملكه الأرض كلهاء وله أن يقطع أرض الجنة من باب أولى كَِةٍ والله أعلم . القسم الثامن: فيما اختص به من الكرامات والفضائل اختص يل بمنصب الصلاة وبأنه لا يورث وكذلك الأنبياء فلهم أن يوصوا بكل

الكتاب الثاني