الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٢٣ · موضع ٢٢٣/١٬٤٧٢
جواهر الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني 223
رضي الله عنهاء وخص بالكوثر وبالحوض الأعظم .
ولكل نبي حوضء» ولكن حوضه أعرض الحياضء وأكثرها وارداً» وخص
بالوسيلة» وهي أعلى درجة في الجنة» وقوائم منبره رواتب في الجنة» ومنبره على
ترعة من ترع الجنة» وما بين منبره وقبره روضة من رياض الجنة» ولا يطلب منه
شهيد على التبليغ ويطلب ذلك من سائر الأنبياء» ويشهد لجميع الأنبياء بالبلاغ .
الجنة به دون سائر ولده تكريما له فيقال له أبو محمد.
ووردت أحاديث في أهل الفترة أنهم يمتحنون يوم القيامة» فمن أطاع دخل
الجنة» ومن عصى دخل النارء والظن بآل بيته كلهم أن يطيعوا عند الامتحان لتقرّ
بهم عينه كله وورد أن درجات الجنة بعدد آي القرآن» وأنه يقال لصاحبه اقرأ وارق
فآخر منزلته عند آخر آية يقرؤهاء ولم يرد في سائر الكتب مثل ذلك» ولا يقرأ في
الجنة إلا كتابه يَكِةِ دون سائر الكتب» ولا يتكلم أحد في الجنة إلا بلسانه وكان كَل
يقول: «أنا أول من يقرع باب الجنة فيقوم الخازن فيقول من أنت؟ فأقول: أنا
محمدء فيقول: أقوم فافتح لك. ولم أقم لأحد قبلك. ولا أقوم لأحد بعدك)”".
والله أعلم .
القسم الرابع: فيما اختص به في أمته في الآخرة
اختص كك بأن أمته أول من تنشق عنهم الأرض من الأمم» ويأتون يوم القيامة
غراً محجلين من آثار الوضوء» ويكونون في الموقف على كوم عال ولهم نوران
كالأنبياء» وليس لغيرهم إلا نور واحد.
ولهم سيما في وجوههم من أثر السجود وتسعى ذريتهم بين أيديهم» ويؤتون
(1) رواه أبو نعيم في صفة الجنة» حديث رقم (83) [117/1] وعزاه الزرعي في حادي الأرواح
إلى الطبراني (حادي الأرواح» الباب الخامس والعشرون في ذكر أول من يقرع باب
الجنة. . » [1/ 76].