الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٢٢ · موضع ٢٢٢/١٬٤٧٢
222 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
وكان ابن مسعود رضى الله عنه يقول: لا يحل فى هذه الأمة التجريد» ولا مدء
ولا غلء ولا صفدء يعنى لا تجرد ثيابه» ولا يمد عند إقامة الحدود بل يضرب
قاعداً وعليه ثوبه.
قال العلماء وكان بدء الشرائع على التخفيف» ولا يعرف في شرع نوح وصالح
وإبراهيم تثقيل» ثم جاء موسى عليه السلام بالتشديد والإثقال وتبعه عيسى على نحو
ذلك» وجاءت شريعة نبينا محمد يَلِةِ بنسخ تشديد أهل الكتاب» وفوق تسهيل من
كان قبلهم فهي على غاية الاعتدال والله أعلم.
القسم الثالث: فيما اختص به في ذاته في الآخرة
اختص وَلةِ بأنه أول من تنشق الأرض عنه وأول من يفيق من الصعقة» وبأنه
يحشر في سبعين ألف ملك ويحشر على البراق» ويؤذن باسمه في الموقف» ويكسى
في الموقف أعظم الحلل من الجنة» وبأنه يقوم عن يمين العرش» وبالمقام المحمود
وأن بيده لواء الحمد.
وآدم فمن دونه تحت لوائه» وأنه إمام النبيين يومئذ وقائدهم وخطيبهم» وأول
من يؤذن له في السجودء وأول من يرفع رأسه» وأول من ينظر إلى الله تعالى» وأول
شافع» وأول مشفع» ويسأل الله في حق غيره وكل الناس يسألون في أنفسهمء
وبالشفاعة العظمى في فصل القضاءء وبالشفاعة في إدخال قوم الجنة بغير حساب»
وبالشفاعة في حق من استحق النار أن لا يدخلهاء وبالشفاعة في رفع درجات ناس
في الجنة» وبالشفاعة في إخراج عموم أمته من النار حتى لا يبقى منهم أحدء
وبالشفاعة لجماعة من صلحاء المسلمين» ليتجاوز عنهم في تقصيرهم في الطاعات»
وبالشفاعة في الموقف تخفيفا عمن يحاسبء وبالشفاعة فيمن خلد في النار من
الكفار أن يخفف عنه العذاب» وبالشفاعة في أطفال المشركين أن لا يعذبواء وسأل
ربه أن لا يدخل النار أحد من أهل بيته فأعطاه ذلك .
وأنه أول من يجوز على الصراط إلى الجنة» وأن له في كل شعرة من رأسه
ووجهه نوراًء وليس للأنبياء إلا نوران» ويؤمر أهل الجمع بغض أبصارهم حتى تمر
ابنته على الصراطء وأنه أول من يقرع باب الجنة» وأول من يدخلهاء وبعده فاطمة