الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٢٠ · موضع ٢٢٠/١٬٤٧٢
220 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
عذاباً وما دعوا به استجيب لهمء ويؤمنون بالكتاب الأول وبالكتاب الآخرء
ويحجون البيت الحرام» لا ينأون عنه أبداً» ويعجل لهم الثواب في الدنياء مع
إدخاره في الآخرة وتتباشر الجبال والأشجار بممرهم عليها لتسبيحهم وتقديسهم»
وتفتح أبواب السماء لأعمالهم وأرواحهم وتتباشر بهم الملائكة ويصلي عليهم الله
وملائكته» كما صلى على الأنبياء كما قال تعالى : «إهرٌ الى ييل عد وتلتيكتة. »4
[الأحرّاب: 43].
ويقبضون على فرشهم وهم شهداء عند الله وتوضع المائدة بين أيديهم فما
في الله لومة لائم» وأذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين» وقربانهم الصلاة
وقربانهم دماؤهم وستر على من لم يتقبل عمله منهم» وكان من قبلهم يفتضح إذا لم
تأكل النار قربانه» وتغفر لهم الذنوب بالاستغفار والندم لهم توبة.
كرامات لم يعطنيها كانت توبتي بمكة» وأحدهم يتوب في أي مكان كان» وسلبت
ثوبي حين عصيت وهم لا يسلبون» وفرق بيني وبين زوجتي» وأخرجت من الجنة.
ولا بغرق ولا يعذبوا بعذاب عذب من قبلهم» وإذا شهد اثنان منهم لعبد بخير وجبت
له الجنة .
وكان الأمم السالفة لا يجب لأحد منهم الجنة إلا إن شهد له مائة» وهم أقل
الأمم عملاً وأكثرهم أجراً وأقصر أعماراً» وكان الرجل من الأمم السالفة أعبد منهم
بثلاثين ضعفاً» وهم خير منه بثلاثين ضعفاً ووهب لهم عند المصيبة الصلاة والرحمة
والهدى, وأوتوا العلم الأول» والعلم الآخر.
وفتح عليهم خزائن كل شيء» حتى العلم» وأوتوا الإسناد والأنساب والإعراب