المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢١٨ · موضع ٢١٨/١٬٤٧٢

218 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً والفجرء وبكراهة اشتمال الصماءء وبكراهة صوم يوم الجمعة منفرداً» وكان اليهود على الجبهة وكانوا يسجدون على حرف» وكراهة التميّل في الصلاة وكانوا يتميلون. وبكراهة تغميض البصر فيها والاختصار والمقام بعدها للدعاع» وقراءة الإمام فيها في المصحف والتعلق فيها بالحبال» وبالأكل يوم العيد قبل الصلاة وكان أهل الكتاب لا يأكلون يوم عيدهم حتى يصلواء وبالصلاة في النعال والخفاف. قال ابن عمر رضي الله عنهما : كانت بنو إسرائيل إذا قرأت أئمتهم جاوبوهم فكره الله ذلك لهذه الأمة فقال: «إوَدًا فرِع> الْقُرَانُ دَأَسْتمِعوأ له وَأَصبُواأ» رالاعراف. 4و]ء ونهى رسول الله كَكِةِ رجلاً رآه جالساً في الصلاة معتمداً على يده اليسرى . وقال: «إنها صلاة اليهود»”''. وأذن لنساء هذه الأمة في الصلاة في المساجدء وكان في شرعهم فسخ الحكم إذا رفعه الخصم إلى حاكم آخر يرى خلافه, وبالعذبة في العمامة» وهي سيما الملائكة» وبالائتزار في الأوساطء وبكراهة السدل والطيلسان المقوّر» وشد الوسط على القميص الواحد والقزع» وبالأشهر الهلالية» وبالوقف» وبالوصية بالثلث عند موتهم» وبالإسراع بالجنازة» وبأن أمته وَكِةِ خير الأمم وآخر الأمم» ففضحت الأمم عندهم ولم يفضحواء واشتق لهم اسمان من أسماء الله تعالى المسلمون والمؤمنون» وسمي دينهم الإسلام» ولم يوصف بهذا إلا الأنبياء دون أممهم. ورفع عنهم الإصر الذي كان على الأمم قبلهم» وأبيح لهم الكنز إذا أدوا زكاته» ولم يجعل عليهم في الدين من حرج . وأبيح لهم أكل الإبل والنعام وحمار الوحش والأوز والبط وجميع السمك والشحوم والدم الذي ليس بمسفوح كالكبد والطحال والعروق» ورفع عنهم (1) رواه الحاكم فى المستدرك» باب التأمين» حديث رقم (1[)1007/ 406] ورواه البيهقي في السنن الكبرى» باب الاعتماد بيديه على الأرض. . » حديث رقم (2636) [2/ 136] ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني