المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢١٧ · موضع ٢١٧/١٬٤٧٢

جواهر الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني 217 تصلي إلا في البيّع والكنائس» وبجعل التراب طهوراً» وهو التيمم» وبالوضوء فإنه لم يكن إلا للأنبياء دون أممهم» وبمسح الخفء. وبجعل الماء مزيلاً للنجاسة» وإن كثير الماء لا تؤثر فيه النجاسة والاستنجاء بالجامد» وبالجمع في الاستنجاء بين الماء والحجرء وبمجموع الصلوات الخمس» ولم تجمع لأحدء وبأنهن كفارات لما بينهن» وبالعشاء ولم يصلهاء أحدء وبالأذان» والإقامة» وافتتاح الصلاة بالتكبير» وبالتأمين» وبقول: اللهم ربنا لك الحمد» وبتحريم الكلام في الصلاة» وباستقبال الكعبة» وبالصف في الصلاة كصفوف الملائكة» وبتحية السلام» وهي تحية الملائكة وأهل الجنة» وباتخاذ يوم الجمعة عيداً له ولأمته. وبساعة الإجابة» وبعيد الأضحىء وبصلاة الجمعة وصلاة الجماعة وصلاة الليل . على الهيئة المشروعة الآن. وبصلاة العيدين» والكسوفين» والاستسقاء» والوتر وبقصر الصلاة في السفر وبالجمع بين الصلاتين في السفرء وفي المطرء وفي المرض» وبصلاة الخوف» ولم تشرع لأحد من الأمم قبلناء وبصلاة شدة الخوف عند التحام القتال إيماءً» وحيثما توجهء وبشهر رمضان على هذه الكيفية من الشروط. وبتصفيد الملائكة للشياطين فيه . وإن الجنة تزين فيه وأن خلوف فم الصائمين أطيب من ريح المسك» وتستغفر لهم الملائكة حين يفطرون» ويغفر لأجمعهم في آخر ليلة منه» وبالسحور» وتعجيل الفطرء وبإباحة الأكل والشرب والجماع ليلاً إلى الفجر وكان محرماً على من قبلنا بعد النوم» وبتحريم الوصال في الصوم, وكان مباحاً لمن قبلنا وبإباحة الكلام في الصوم» وكان محرماً على من قبلنا عكس الصلاة» وبليلة القدر وبيوم عرفة» ويجعل صوم يوم عرفة كفارة سنتين» لأنه سنته كله وصوم عاشوراء» كفارة سنة واحدة لأنه سنة موسى عليه السلام» وغسل اليدين بعد الطعام بحسنتين لأنه شرعه» وقبله بحسنة لأنه شرع التوراة» وبالاستغسال من العين وانه يدفع ضررها وبالاسترجاع عند المصيبة» وبالحوقلة» وباللحد» وكان لأهل الكتاب الشق» وبالنحر ولهم الذبح» وبفرق شعر الرأس ولهم السدل. وبصبغ الشعرء وكانوا لا يغيرون الشيب» وبتوفير اللحى وتقصير السبال» وكانوا يقصرون لحاهم ويوفرون سبالهم» وكانوا يعقون عن الذكر دون الأنثى وشرع ذلك لنا معاء وبترك القيام للجنازة» وبتعجيل المغرب

الكتاب الثاني