المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢١٥ · موضع ٢١٥/١٬٤٧٢

جواهر الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني 215 منها أنه دعوة وحجةء ولم يكن مثل هذا لنبي قطء إنما كان لكل منهم دعوة ثم يكون له حجة غيرهاء فالقرآن العظيم دعوة بمعانيه» حجة بألفاظه» وكفى الدعوة شرفاً أن تكون حجتها معها وكفى الحجة شرفاً أن لا تنفصل الدعوة عنهاء وأعطي يل من كنز تحت العرش» ولم يعط منه أحد» وخص بالبسملة والفاتحة وآية الكرسي وخواتم سورة البقرة والسبع الطوال والمفصل وبأن معجزته مستمرة الى يوم القيامة وهي القرآن» ومعجزات سائر الأنبياء انقرضت لوقتهاء وبأنه أكثر الأنبياء معجزات» وبأنه جمع له كل ما أوتيه الأنبياء من معجزات وفضائل ولم يجمع ذلك لغيره» بل اختص كل بنوع» وأوتي انشقاق القمر وتسليم الحجر وحنين الجذع ونبع الماء من بين الأصابع» وبكلام الشجرء وشهادتها له بالنبوة» واجابتها دعوته» وبأنه خاتم النبيين وبعموم الدعوة للناس كافة» وأرسل إلى الجن بالإجماع» وبأن الله أقسم بحياته واقسم على رسالته» وتولى الرد على أعدائه عنه» وقرن اسمه باسمه في كتابه» وفرض على العالم طاعته والتأسي به فرضاً مطلقاأء لاشرط فيه ولا استثناء ووصفه في كتابه عضوا عضواء ولم يخاطبه باسمه في القرآن» بل يا أيها النبي» يا أيها الرسول» وحرم على الأمة نداؤه باسمه» وخاطبه بألطف مما خاطب به الأنبياء قبله» ولم يره الله تعالى في أمته شيئاً يسوؤه حتى قبضهء بخلاف سائر الأنبياء» وبأنه حبيب الرحمن» 0 له بين المحبة والخلة» وبين ن الكلام والرؤية. وكلمه عند سدرة المنتهى» وكلم موسى بالجبل» وجمع له بين القبلتين والهجرتين» وجمع له بين الحكم بالظاهر والباطن معاًء ونصر بالرعب مسيرة شهر أمامهء وشهر خلفهء وأوتي جوامع الكلم» وأوتي مفاتيح خزائن الأرض على فرس أبلق عليه قطيفة من سندس» وكلمه بجميع أصناف الوحي وهبط إسرافيل عليه ولم يهبط على نبي قبله» وجمع له بين النبوة والسلطان» وأوتي علم كل شيء حتى الروح والخمس التي في آية: إن أله عِندَهْ عِلْمْ ألَّاءَةٍ» رنفيان: 4د] وبين له في أمر الدجال ما لم ييين لأحدء ووعد بالمغفرة وهو يمشي حياً. صحيحاً» فقال تعالى: «لََِفِرَ آكَ أَنَهُ مَا تَصَّدَّمٌ ين دَلِكَ نِكَ وما َأَغَرَ4 القن : 02 وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: لم يؤمن الله تعالى أحداً من خلقه إلا

الكتاب الثاني