المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢١٢ · موضع ٢١٢/١٬٤٧٢

212 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً وأول شافع وأول مشفع)”'2؛ صريح في تفضيله على جميع الخلق حتى آدم عليه السلام» قال تعالى: «إومًا يِقُ عَنٍ الك 469 [التم: 3] وإنما تأدب ول مع أبيه آدم» لأنه لا ينبغي للولد أن يقول: أنا أفضل من أبي. إلا فيما ورد به الإذن الالهي» “» وقد انتصر علماء مصر وصنفوا وسيدي محمد الرملي» والشيخ ناصر الدين الطبلاوي» والشيخ نور الدين الطنتدائي وقرئت تلك المصنفات على رؤوس الأشهاد بحضرة خلائق لا يحصون, فافهم ذلك والحمد لله رب العالمين. ويشبه حكاية هذا الشخص المنكر المخذول ما ذكره رضي الله عنه في طبقاته الكبرى في ترجمة العارف بالله سيدي أبي المواهب الشاذلي قال فيها: وكان يقول» يعني أبا المواهب رضي الله عنه» وقع بيني وبين شخص من الجامع الأزهر مجادلة في قول صاحب البردة رحمه الله تعالى: فمبلغالعلمفيهأنهبشر وأنهخيرخلةالله كلهم وقال: ليس له دليل على ذلك» فقلت له: قد انعقد الإجماع على ذلك» فلم يرجع» فرأيت النبي يَلِِ ومعه أبو بكر وعمر جالساً عند منبر الجامع الأزهر وقال لي: «مرحباً بحبيبنا»» ثم قال لأصحابه: «أتدرون ما حدث اليوم؛»؟ قالوا: لا يا رسول الله» فقال: «إن فلاناً التعيس يعتقد أن الملائكة أفضل مني». فقالوا بأجمعهم : يارسول الله ما على وجه الأرض أفضل منك. فقال لهم : «فما بال فلان التعيس الذي لا يعيش» وإن عاش عاش ذليلاً خمولاً مضيقاً عليه خامل الذكر في الدنيا والآخرة» يعتقد أن الإجماع لم يقع على تفضيلي: أما علم أن مخالفة المعتزلة لأهل السنة لا تقدح في الإجماع»؟ انتهى» ورأيت هذه الرؤيا مبسوطة في كتاب المرائي النبوية لأبي المواهب. كما في حديث «آدم فمن دونه تحت لوائي)”* (1) هذا الحديث سبق تخريجه. (2) رواه أحمد في المسند عن ابن عباس» حديث رقم (2546) [1/ 281] ورواه أبو يعلى في المسند عن ابن عباس» حديث رقم (2328) [4/ 213] ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني