المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢١٠ · موضع ٢١٠/١٬٤٧٢

210 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً عن شفاعته أحدء وأطال فى ذلك . ثم قال في الجواب الثامن والسبعين من الباب السابق إنما سجد كَلْةَ يوم القيامة بين يدي الله عز وجل من غير أن يتقدمه إذن من الله عز وجل في ذلك السجودء لأن إلى فتح باب الشفاعة التي ليست لأحد غيره» فلذلك يتقدم محمد وَلِةٍ بين يدي الرب بالسجودء فيقال له: ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع كَلل. ومن جواهر العارف الشعرانى أيضاً [الخلق كلهم بالنسبة إليه كد كالعبيد والغلمان] رضي الله عنهما ما نصه. وسألته رضي الله عنه في سنة 941ه هل أدخل في حملات الناس أم امتنع؟ فقال: لا أرى الامتناع من ذلك إلا أولى لك؛» لأن غالب الناس قد قال تعالى : «وَل ولا مَفْعٌ اله ألدّاسَ بَنَصَهُم بِبَعْضٍ لَقَسَدَتٍ الْأَرْسُ » [البَقرّة: 251]. تزحزحت أبوابهم للغلق وما بقي مفتوحاً إلا باب رسول الله كَل فأنزل كل شيء بالنسبة إليه كالعبيد والغلمان الذين في خدمته فهو يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون والله أعلم. ومن جواهر العارف الشعرانى أيضاً [النبى يَكِةِ أفضل الخلق على الإطلاق] قوله رضي الله عنه في الباب الرابع عشر من كتابه المنن الكبرى: ومما أنعم الله تبارك وتعالى به عليّ» شهودي بنور الإيمان وسر الإيقان أن نبينا محمداً كةِ أفضل

الكتاب الثاني