الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٠٨ · موضع ٢٠٨/١٬٤٧٢
208 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
يخفف عنه عذاب القبر لأن هذه شفاعة في المؤمنين» وفي البرزخ . وكلامنا إنما هو
في شفاعته يله يوم القيامة على وجه فيه عموم لسائر الموحدين ولغيرهم على وجه
التخفيف فقط كما مر.
ثامنها : فى أطفال المشركين أن لا يعذبوا .
وهذه الثلاث الأخيرة ذكرها بعضهم وأضاف إليها من دفن بالمدينة» رواه
الترمذي وصححه. قال: قال الشيخ محيي الدين في الباب الأحد وسبعين
وثلاثمائة: واعلم أن الشفاعة الأولى من محمد يَكِةٍ تكون في فتح باب الشفاعة
للناس» فيشفع في كل شافع أن يشفع فإذا شفع الشافعون قبل الحق تعالى من
شفاعاتهم ما شاء ورد منها ماشاء.
قال: يبسط الله تعالى الرحمة ذلك اليوم في قلوب الشفعاء» فمن رد الله تعالى
شفاعته من الشافعين في ذلك اليوم لا يردها انتقاصا ولا عدم رحمة بالمشفوع فيه
وإنما أراد تعالى بذلك إظهار المنة الإلهية على بعض عبيده» فيتولى الله تعالى
سعادتهم ويرفع الشقاء عنهم بإخراجهم من النار إلى الجنان بشفاعة الاسم أرحم
الراحمين عند الاسم المنتقم والجبار فهي» أي شفاعة الحق تعالى مراتب أسماء
وشفع النبيون» وشفع المؤمنونء وبقي أرحم الراحمين»”'"2» فدل بالمفهوم أنه لم
يشفع فيتولى بنفسه إخراج من شاء من عصاة الموحدين من النار إلى الجنة ويملا الله
تعالى جهنم بغضبه وعقابه كما يملأ الله الجنة برضاه ورحمته.
وقال في الباب الرابع والسبعين وثلاثمائة مانصه: اعلم أن لكل من أرحم
الراحمين والملائكة والنبيين والمؤمنين جماعة مخصوصة يشفع فيهم. فشفاعة أرحم
الراحمين خاصة بمن لم يعملوا خيراً قط غير توحيدهم لله عز وجل فقطء قال
(1) رواه عبد الرزاق في المصنف, باب من يخرج من النار» حديث رقم (11[)20857/ 409]
ورواه أحمد في المسند عن أبي سعيد الخدري» حديث رقم (11917) [3/ 94] ورواه
غيرهما.