الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٢٠٧ · موضع ٢٠٧/١٬٤٧٢
جواهر الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني 207
تزكية جميع الائمة لأنفسهم. لا يكون إلا لغرض صحيح فإنهم منزهون عن رؤية فخر
قال الجلال السيوطي وغيره وله يلد يوم القيامة ثمان شفاعات.
ثانيها : في إدخال قوم الجنة بغير حساب قال النووي وهي مختصة به ككة.
ثالثها: فيمن استحق دخول النار أن لا يدخلها. وتردد النووي في كون هذه
مختصة به عله .
رابعها : في إخراج من أدخل النار من الموحدين حتى لا يبقى فيها أحد منهم وتخلو
طبقتهم وينبت فيها الجرجير كما وردء وهذه الشفاعة يشاركه وَكةِ فيها الأنبياء والملائكة
والمؤمنون» وقد حكى القاضي عياض في ذلك تفصيلا فقال: إن كانت هذه الشفاعة
لإخراج من في قلبه مثقال ذرة من إيمان فهي خاصة به َكِةِ ليست لأحد من الأنبياء ولا
الملائكة ولا المؤمنين وإن كانت لغير من ذكر فقد يشاركه في ذلك غيره كَل .
خامسها: في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها وجوز الإمام النووي رحمه الله
اختصاص هذه به كَل
الطاعات كما ذكره القزوينى فى العروة الوثقى.
سابعها: فيمن خلد من الكفار في النار أن يخفف عنهم العذاب في أوقات
مخصوصة جمعاً بين هذا وبين قوله تعالى : «إلا بُفَكَرُ عَنْهُرَ» [الرخرْف: 75] كما ورد
ذلك في الصحيحين في حق أبي طالب» وكما ذكره ابن دحية في حق أبي لهب من
أنه يخفف عنه العذاب في كل يوم اثنين» لسروره بولادة رسول الله يله وإعتاقه
ثويبة حين بشرته به ككل .
قال الجلال السيوطي رحمه الله تعالى: ولا يرد علينا شفاعته وَكَةِ لبعضهم أن