المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٠٥ · موضع ٢٠٥/١٬٤٧٢

جواهر الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني 205 قال بعده الإمام الشعراني : فليتأمل القسم الأول ويحررء فإنه غريب في كلامهم والله أعلم. ونقل بعده عن شيخه الخواص والعارف القاشاني: أن ملائكة الأرض غير معصومينء ولذلك أرسل إليهم النبي يَلِيةِ بالأمر والنهي. ثم قال بعد عبارة القاشاني» قال بعضهم » ولعل مراده بهؤلاء الملائكة القاطنين بين السماء والأرض نوع من الجن سماهم ملائكة اصطلاحاً له. ومن جواهر العارف الشعرانى أيضاً والطاعة لكل ما جاء به يَلِةِ من الأحكام وعدم الاعتراض على شيء منه» اعلم أنه يجب على كل مؤمن أن ينشرح لكل ما شرعه رسول الله كَلل. .عه ع يكجذوأ في أَنشِهمَ حرجا يَمَا مَصََيْتَ يَأ سَيِيمًا )4 [التساء: 65]» قال وقد ذكر الشيخ محيي الدين أواخر الحج من الفتوحات ما نصهء إياك أن ترى أموراً قد أباحها الشارع يك فتكره ذلك ويقع في نفسك من فعلها حزازة» وتقول لو أن الحكم لي فيها لحجرتها وحرمتها على الناس» فترجح نظرك في ذلك على نظر الشارع» وتجعل نفسك أرجح ميزاناً منه وتنخرط في سلك الجاهلين. قال: وهذا واقع كثير من بعض الناس الذين لم يمارسوا الأدب مع الشارع يِه فيغضب على الناس إذا فعلوا بعض المباحات التي أباحها الشارع . ويقول: إذا عجز عن كف الناس عنهاء أي شيء أصنع هذا قد أباحه الشارع» ومن يقدر يتكلم فتراه يصبر على حنق وكره في نفسه على استعمال الناس شرع ربهم» وهذا من أعظم ما يكون من سوء الأدب» وصاحبه ممن أضله الله على علم قال: وقد ظهر ذلك من بعض الناس في العصر الأول» وأما اليوم فقد فشا في غالب الناس» ويقولون لو أدرك ذلك رسول الله يَلةِ المنع الناس منه» ونحن نعلم أن الشارع هو الله تعالى ولا يعزب عن علمه شيء» ولو كانت إباحة ذلك الأمر خاصة بقوم دون آخرين لبينها تعالى على لسان رسول كلد فإنه يَكةِ مبلغ عن الله أحكامه فيما أراده الله

الكتاب الثاني