المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٤/١٬٤٧٢

204 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً ‎١‏ فسروا بذلك أيضاً العالمين بقوله تعالى: «ألدّى نَيَلَ الْْدانَ عل عَبَدء ليَكوْنَ ميت تدبا 4 رنئرىن. ,م» قاله الجلال المحلى رحمه الله . ‏ثم قال: والحاصل أن كلام الأصوليين يرجع إلى قولين: الأول: أنه يَكِةِ أرسل إلى الملائكة . ‏والذي صححه السبكي وغيره أنه أرسل إليهم وزاد البارزي رحمه الله أنه كلل أرسل إلى الحيوانات والجمادات والشجر والحجرء ذكره الجلال السيوطي في أوائل كتاب الخصائص» ونقل أيضاً عن السبكي أنه كان يقول إن محمداً يَكِةِ نبي الأنبياء فهو كالسلطان الأعظم» وجميع الأنبياء كأمراء العساكرء ولو أدركه جميع الأنبياء لوجب عليهم اتباعه» إذ هو بكي مبعوث إلى جميع الخلق من لدن آدم إلى قيام الساعة» فكانت الأنبياء كلهم نوابه مدة غيبة جسمه الشريف» وكان كل نبي يبعث بطائفة من شرعه يِل لا يتعداهاء وكان سيدي علي الخواص رحمه الله يقول: كان يد مبعوثا إلى الخلق أجمعين في عالم الأرواح» الأجسام من لدن آدم إلى قيام الساعة. ‏ارا ا وقسم أرسل إليهم بالأمر فقط وهم ملائكة السموات فإنهم لا يذوقون للنهي طعماً» إنما هم في الأمر فقط قال تعالى: «إلا يَعَصُونَ أله مآ أَمرَهْم ويفْعَلُونَ ما ‏وددو ب ‏ؤْص9ن © [التحثريم: 6 ‏وقسم لم يرسل إليهم أصلاً لا بأمر ولا نهي. وهم الملائكة العالون المشار إليهم بقوله تعالى لإبليس [استفهام] إنكار : ظآمْ كنت يِنَ الَِْيَ» رمج: وج فإن هؤلاء هم مهيمون في جلال الله تعالى» لا يعرفون أن الله تعالى خلق آدم ولا غيره.

الكتاب الثاني