المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٠١ · موضع ٢٠١/١٬٤٧٢

جواهر الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني 201 قال: وإنما قال كَكِةِ على سبيل التمدح: «حتى ظهرت لمستوى سمعت فيه صريف الأقلام”' وأتى بحرف الغاية الذي هو حتى إشارة لما قلناه من أن منتهى السير بالقدم المحسوس العرش والله تعالى أعلم. ومن جواهر العارف الشعرانى أيضاً [أنه يك خاتم النبيين] قوله رضي الله عنه في المبحث الخامس والثلاثين اعلم أن الإجماع قد انعقد على أنه يَكِةِ خاتم المرسلين» كما أنه خاتم النبيين وإن كان المراد بالنبيين في الآية هم المرسلين. وعبارة الشيخ محيي الدين في الباب الثاني والستين وأربعمائة من الفتوحات» قد ختم الله تعالى بشرع محمد يَلَةِ جميع الشرائع» فلا رسول بعده يشرع ولا نبي بعده يرسل إليه بشرع يتعبد به في نفسه. إنما يتعبد الناس بشريعته كَل إلى يوم القيامة . ثم قال: وقال الشيخ أيضاً في الباب الحادي والعشرين من الفتوحات: من قال إن الله تعالى أمره بشيء فليس ذلك بصحيح» إنما ذلك تلبيس لأن الأمر من قسم الكلام وصفته وذلك باب مسدود دون الناس» فإنه ما بقي في الحضرة الإلهية أمر تكليفي إلا وهو مشروع». فما بقي للأولياء وغيرهم إلا سماع أمرهاء ولكن لهم المناجاة الإلهية» وتلك لا أمر فيهاء وإنما هو حديث وسمرء وكل من قال من الأولياء إنه مأمور بأمر إلهي في حركاته وسكناته مخالف لأمر شرعي محمدي تكليفي» فقد التبس عليه الأمر وإن كان صادقاً فيما قال إنه سمعه فليس ذلك عن الله وإنما هو عن إبليس» فظن أنه عن الله لأن إبليس قد أعطاه الله تعالى أن يصور عرشاً وكرسياً وسماءً ويخاطب الناس منه فقد بان لك أن أبواب الأوامر الإلهية والنواهي قد سدت وكل من ادعاها بعد محمد مَلِدِ فهو مدع شريعة أوحي بها إليه» سواء وافق شرعنا أو خالف. فإن كان مكلفاً ضربنا عنقه وإلا ضربنا عنه صحفا . داق رواه البخاري في صحيحه» باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء. . » حديث رقم (342) 1 36]] ورواه ابن حبان في الصحيح» ذكر الأخبار عن وصف الجنابذ. .» حديث رقم (16[)7406/ 419]. ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني