المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٢٠ · موضع ٢٠/١٬٤٧٢

2 إسلاماً وإيماناً وإحساناً 20 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: علم بذلك فأخبره الله تعالى بمرتبته» وهو روح قبل إيجاده الأجسام الإنسانية» كما أخذ الميثاق على بني آدم قبل إيجاده أجسامهم» وألحقنا الله تعالى بأنبيائه إذ جعلنا الرسل» فكانت الأنبياء في العالم نوابه يك من آدم إلى آخر الرسل عليهم السلام» وهو عيسى عليه السلام» وقد أبان يكِةِ عن هذا المقام بأمور: منها قوله: «لو كان موسى حياً ما وسعه إلا أن يتبعني)”7". وقوله في نزول عيسى ابن مريم: «إنه يومئٍ منا0”© أي يحكم فينا بسنة نبينا يَكدْةِ ويكسر الصليب ويقتل الخنزير. ولو كان محمد يل موجوداً بجسمه من لدن آدم إلى زمن وجوهده الآن لكان جميع بني آدم تحت حكم شريعته إلى يوم القيامة حساء ويدل على ذلك قوله ويَكلِ: «آدم ومن دونه تحت لوائي)”7: ولهذا لم يبعث عامة إلا هو خاصة؛ فهو الملك والسيدء وكل رسول سواه بعث إلى قوم مخصوصينء ولم تعم رسالة أحد من الرسل سوى رسالته كه فمن زمان آدم إلى زمان بعث محمد يَكِةٍ إلى يوم القيامة مُلكه. وتقدمه على جميع الرسل» وسيادته في الآخرة منصوص عليهما في الصحيح عنه. فروحانيته يل وروحانية كل نبي ورسول موجودة» فكان الإمداد يأتي إليهم من تلك الروح الطاهرة بما يظهرون من الشرائع والعلوم في زمان وجودهم سواء كانوا رسلاً وتشريعهم الشرائع أو غير رسل كعلي» ومعاذ» وغيرهما في زمان وجودهم. ووجوده يَلدْدِّه كإلياس» والخضر عليهما السلام» وعيسى عليه السلام وحين ينزل في آخر الزمان حاكماً بشرع محمد يل في أمته ليقرر شرعه في الظاهرء لكن لما لم يتقدم في عالم الحس وجود عينه يك أولاً» نُيِبَ كل شرع إلى من بعث به» وهو في الحقيقة شرع محمد يِه وإن كان مفقود العين من حيث لا يعلم ذلك؛ كما الخفاء للعجلوني حديث رقم (2007) [2/ 169]. (1) رواه ابن أبي شيبة في المصنف, من كره النظر في كتب أهل الكتاب» حديث رقم (26421) 71 12 ] ورواه بنحوه أحمد في المسند» عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه» حديث رقم (31)14672/ 338]. (2) هذه العبارة لم أجدها فيما لدي من مصادر ومراجع . (3) رواه الترمذي بلفظ : «ما من نبي يومئذٍ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي». سنن الترمذي» باب 8 ومن سورة بني إسرائيل» حديث رقم (3148) [5/ 308] ورواه بلفظه» أحمد في المسند عن عبد الله بن عباس برقم (11)2546/ 281] ورواه غيرهما .

الكتاب الثاني