المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٩٩ · موضع ١٩٩/١٬٤٧٢

جواهر الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني 199 ومن جواهر العارف الشعرانى أيضاً [قصة إسرائه تله فى كتاب اليواقيت] قوله رضي الله عنه في المبحث الرابع والثلاثين من كتابه المذكور في بيان صحة الإسراء وتوابعه: اعلم أن الأصل في قصة الإسراء قوله تعالى: « © سحل أ 1 سر بِسَبَدِوء لا تت الْسَسَجِدٍ الْكرَار إِلَ الْمَْجِرٍ الْأَقْصَا الى ركنا حوله لثرية. هن يا ُُ هو أَلسّمِيمُ البِصِير 6 42 7الإسراء: 1ع قال الشيخ محيي الدين والضمير في قوله إنه راجع إلى رسول الله كلد لا إلى الباري جل وعلاء وأطال في ذلك ثم قال: فما نقل الحق تعالى محمد يَلةِ من مكان إلى مكان إلا ليريه ما خص تعالى به ذلك المكان من الآيات والعجائب الدالة على قدرته تعالى» من حيث وصف خاص لا يعلم من الله تعالى إلا بتلك الآية كأنه تعالى يقول ما أسريت بعبدي إلا لرؤية الآيات لا إل لأنه لا يحويني مكان» ونسبة الأمكنة إليَ نسبة واحدة» وكيف أسري بعبدي إل وأنا معه حيث كان. فإن قلت فما بقي إلا أن رؤية الملك في دسكرة ملكه وجنوده أعلى في التعظيم» وحصول الهيبة من رؤيته وهو متنكرء وإنما كان تعالى لا يحويه المكان» لأن المكان المعقول هو من سقف العرش إلى تخوم الأرض وذلك كالذرة بالنسبة لما فوق العرش. ولما تحت التخوم؛ فإن صعد العرش إلى أبد الآبدين لا يجد بعده سقفاً» أو نزل العرش أبد الآبدين لا يجد له أرضاًء ومن رأى الوجود هذه الرؤية جمد في القول بالجسمية تعالى الله رب العالمين عن ذلك . ثم بعد أن ذكر قصة المعراج كما قدمته عن سيدي محيي الدين في محله قال: فإن قلت: فهل ثم في المعراج إلى السماء بالجسم أو الروح فائدة أخرى غير رؤية الآيات؟ فالجواب: نعم» منها أنه إذا مر على حضرات الأسماء الإلهية صار متخلقاً بصفاتهاء فإذا مر على الرحيم كان رحيماً أو على الغفور كان غفوراً أو على الكريم

الكتاب الثاني