المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٩٨ · موضع ١٩٨/١٬٤٧٢

158 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً وثلاثمائة. فحال العالم المذكور قبل ظهوره يل بمنزلة الجسد السوي» وحاله بعد موته كَةٍ بمنزلة النائم» وحال العالم حين يبعث ذَلِةِ يوم القيامة بمنزلة الانتباه من النوم فالعالم اليوم كله نائم من حين مات رسول الله كك إلى أن يبعث . ثم بعد أن ذكر فوائد تقدم نقلها تتعلق بأفضليته يَِةِ على آدم وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من النبيين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين» قال: فإن قلت قوله يَلِِ: «لا تفضلوني على يونس»”1". الحديث» هل هو منسوخ أو قاله تواضعا؟. فالجواب: هو تواضع منه مَلِْدِه وإلا فهو يعلم أنه أفضل خلق الله تعالى» وذلك ليصح له تمام الشكرء فإنه أشكر خلق الله تعالى لله» ولا يكون ذلك إلا بمعرفته كل ما أنعم الله به عليه» فافهم» ومعنى الحديث «لا تفضلوني» من ذوات نفوسكم لجهلكم بالأمرء وليس معناه لا تفضلوني مطلقاً. فإن من فضله كَكِةٍ بتفضيل الله عرَّ وجل له فقد أصاب. فإن قلت: فهل للعارف أن يفضله جَكِيِةِ بحسب ما تحتمله الألفاظ؟ . يلقيه الله تعالى عنده» لا على ما تحتمله الألفاظ والله أعلم. فإن قلت: فهل جميع مقاماته َلكِةِ تورث لاتباعه من الأنبياء والأولياء» أم بمقامات لا يشاركه فيها أحد من الأنبياء» ثم عد منها الإمام الشعراني ما نقلته عن الحمد والوسيلة ومنزلة النبي كَكْةٍ يوم الموقف الأعظم بما تقدم أيضاً. (1) رواه البخاري بلفظ: ما ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى» صحيح البخاري باب #إنا أوحينا إليك» حديث رقم (4327) ورواه أبو داود في السئن» باب في التخبير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؛ حديث رقم (4669) [4/ 217] ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني