المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٩٧ · موضع ١٩٧/١٬٤٧٢

جواهر الإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني 157 فإن قلت: فما الدليل على كونه يَكَِدِ ممد الأنبياء السابقين في الظهور عليه من القرآن؟ . فالجواب: من الدليل على ذلك قوله تعالى : ظأرْلَيِكَ اَدِنَ هَدَى اند فَمُدَهُمْ أقَْدة4 [الأنمام: 90] » أي أن هداهم هو هداك الذي سرى إليهم منك في الباطن فإذا بهداهم فإنما ذلك اهتداء بهداكء إذ الأولية لك باطناً والآخرية لك ظاهراًء ولو أن المراد بهداهم غير ما قررناء لقال تعالى له يَكٍِ فبهم اقتده وتقدم حديث: ١كنت‏ نبياً وآدم بين الماء والطين)”2. فكل نبي تقدم على زمن ظهوره كلل فهو نائب عنه في بعثته بتلك الشريعة» ويؤيد ذلك قوله كَكةِ في حديث: «وضع الله تعالى يده بين ثديي)!22 أي كما يليق بجلاله «فعلمت علم الأولين والآخرين' أن المراد بالأولين هم الأنبياء الذين تقدموه في الظهور عند غيبة جسمه الشريف» وإيضاح ذلك أنه يَكِةِ أعطي العلم مرتين: مرة قبل خلق آدم عليه السلام» ومرة بعد ظهور رسالته يِه كما أنزل عليه القرآن أولاً من غير علم جبريل» ثم نزل عليه به جبريل مرة أخرىء ولذلك قال تعالى له: #وَلا سَجَلُ ِالْفَّرءَانٍ من قَبْلٍ أن يِقَصَى الك ويك رطله: 4لع. أي لا تعجل بتلاوة ما عندك منه قبل أن تسمعه من جبريل» بل اسمعه من جبريل وأنت منصت إليه كأنك ما سمعته قطء وقد عملت التلامذة الموفقون بذلك مع أستاذيهم. ذكر ذلك الشيخ في الباب الثاني عشر من الفتوحات وفي غيره من الأبواب. قال بعده الإمام الشعراني قلت وفي تصريح الشيخ بأن القرآن أنزل على رسول الله يَككِ قبل جبريل» نظر ولم أطلع على ذلك في حديث فليتأمل . فإن قلت: فإذاً روح محمد يَكِةِ همي روح عالم الخير كله وهي النفس الناطقة الجواب: نعم والأمر كذلك كما ذكره الشيخ في الباب السادس والأربعين (1) هذا الحديث سبق تخريجه. (2) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني