الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص١٩٢ · موضع ١٩٢/١٬٤٧٢
152 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
انتهت خطبة كتاب المواهب اللدنية للإمام القسطلاني» ثم ذكر كيفية تأليفه
وترتيبه» وأنه رتبه على عشرة مقاصد.
فمن جواهره رضي الله عنه
[الحقيقة المحمدية]
قوله في المقصد الأول: اعلم يا ذا العقل السليم» المتصف بأوصاف الكمال
والتتميم. وفقني الله وإياك بالهداية إلى الصراط المستقيم أنه لما تعلقت إرادة الحق
تعالى بإيجاد خلقه» وتقدير رزقه» أبرز الحقيقة المحمدية» من الأنوار الصمدية» في
الحضرة الأحديّة» ثم سلخ منها العوالم كلهاء علوها وسفلهاء على صورة حكمه.
كما سبق في سابق إرادته وعلمه» ثم أعلمه تعالى بنبوته» وبشره برسالته» هذا وآدم
لم يكن إلا كما قال يَكْةِ بين الروح والجسدء ثم انبجست منه وله عيون الأرواح
فظهر بالملأ الأعلى. وهو بالمنظر الأجلى» فكان لهم المورد الأحلى» فهر كَل
الجنس العالي على جميع الأجناس» والأب الأكبر لجميع الموجودات والناس»
ولما انتهى الزمان بالاسم الباطن في حقه يَكِةٍ إلى وجود جسمه. وارتباط الروح به
انتقل حكم الزمان إلى الاسم الظاهر فظهر محمد يِه بكليته جسما وروحاء فهو وله
وإن تأخرت طينته» فقد عرفت قيمته» فهو خزانة السرء وموضع نفوذ الأمر» فلا ينفذ
أمر إلا منه» ولا ينقل خبر إلا عنه» وله در القائل» وهو سيدي محيي الدين بن
العربى رضى الله عنه :
ألا بأبي من كان ملكا وسيداً وآدم بين الماء والطين واقف
فذاكالرسولالأبطحى محمد لهفي العلا مجدتليدوطارف
أتى بزمان السعدفي آخرالمدى وكانلهفي كل عصرمواقفف
أتى لانكسار الدهر يجبر صدعه فائثنت عليهألسن وعوارف
إذا رام أمراً لاايكون خلافه وليس لذاك الأمر في الكون صارف