المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٨٧ · موضع ١٨٧/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 157 وأما البر: فإنه كَكِ كان متحقّقاً به» وموصوفاً بهذه الصفة» إذ لا خلاف في أنه برا شفوقاً رحيماً . وأما التواب: فإنه يك كان متحققاً به» والدليل على ذلك أنه كان يبايع الخلق على التوبة فهو التواب» ولولاء نما تاب مسيء من ذنب. وأما المنتقم: : فإنه 6 كله كان متحققاً به ودليل ذلك ما روت عائ ئشة رضي الله عنها أنه كان لا ينتقم إلا 5 وقد أمر برجم اليهوديين لما زنياء وبقطع السارقة المخزومية وغير ذلك» وكان وك كامل الرحمة» ولو كان منتقماً . وأما العفو : فإنه يَكِيةِ كان متحققاً به وقد سمّاه الله تعالى بذلك» فقال: 9خْز لقو [الأعرّاف : 199] » وقال: #قاعْفٌ عَنْهُمْ 4 [آل عمرّان: 159] » وفي ما ورد من عفوه وصفحه عن الجرائم العظيمة كفاية. وأما الرؤوف: فالله تعالئ قد سماه به فقال: «!يالْمُؤمِيينَ وف يحم [التَوبَة: 128] كلل . وأما مالك الملك: فإنه يَكِِدِ كان متحققاً به موصوفاً بصفة المالكية للمملكة الوجودية» والدليل على ذلك أن الله تعالئ خلق العالم من أجله» فهو مالك الملك وسيّدهء وقدقال: «أنا سيد ولد آدم؛ ولافخر”". وقد سخر الله العالم لآدم وأولاده. فقال تعالل: ؤوو. سَكَرَ لي ما في السَمواتٍ و ما في اَلَْيضِ 6 [الجتائيئة: 5ص منه وهو سيد العالم أجمعء ومالك الملك وآخذ العهد من الأنبياء» في القدم دليل واضح على أنه الملك» لأن العهد لا يؤخذ إلا على الأتباع» والخدم للمتبوع المالك. وأما ذو الجلال والإكرام: فإنه يَكةِ كان متحققاً به لجلالة قدره. وأما المقسط ا 0 00 أسّهُ 46 [المتائدة: 49 » وقوله تعالل: 0 و : مرك عق 4 سكوك 0-0 يسَْهُْمَ ثُمَّ لا دوا فى أَنش بهم حَرجًا يما فَصََيِّتَ» [اليساء: 65] . وأما الجامع: فإنه بَكِةِ كان متحققاً به لأنه جمع الكمالات [كلها الحَلّقية وَالحُلّقيَةَ الظاهرة والباطنة الحلقية والحقّية] . (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني