الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص١٨٥ · موضع ١٨٥/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 185
ذلك من حيث أفعاله كثيرة لا تحصى .
وأما المميت: فإنه يَلةِ كان متحققاً به» والدليل على أنه لما رمى يوم بدر تلك
الحصيات في وجه المشركين» لم يعش أحد ممن أصابه شيء من ذلك» هكذا ورد
في الأخبار عنه وَكِلِ.
وأما الحي: فإنه كِةِ كان متحققاً به. والدليل على ذلك أنه المادة الوجودية
للعالم الكوني» فهو الحياة السارية في الموجودات الأبدية الأزليّة .
وأما القيوم: فإنه كان متحققاً به متصفاً بهذه الصفة القيومية» لأنه كان جامعاً
لحقائق الأسماء قائماً بهاء وجامعاً للصفات الخلقية قائماً بهاء فهذه هى القيومية»
فافهم .
وأما الماجد: فإنه يَكةِ كان من مجده وعلوّ شأنه متحققاً بالكمالات الإلهية»
والكمالات الخلقية.
وأما الواجد: فإنه يَلةِ كان واجداً حقيقياً» وجد الكمالات الإلهية؛ أي التي
تنبغي له عنده» كما وجد جميع المقتضيات عندهء فلا وجدان أعظم من وجدانه كل
ولم يذكر اسم الواحد وهو يَكِْةِ واحد. في الفضل بين سائر المخلوقات» لا
نظير له فيهم» فهو سيّد عبيد الله وواحدهم .
وأما الصمد: فإنه ب كان متحققاً موصوفاً بهذه الصفة» والدليل على ذلك أنه
الموجود الذي صمدت إليه الحقائق بذواتهاء ورجعت إليه لكونه حقيقة الحقائق
الوجودية.
وأما صمديته من حيث عدم الأكل والشرب» فمشهورة وقد طوى رسول الله كن
حتى قيل: إنه لم يعد إلى الأكل» وفي رواية: لم يأكل رسول الله َل مدة شهرين
طعاما وفي قوله: «إني لست كأحدكم»”'" كفاية.
وأما القادر والمقتدر : فقد كان يَكِةٍ متحققاً بهماء إذ لا خلاف فى أنه يَلِةِ كان
كلما استعجزته قريش بطلب معجزة جاء بها على حسب ما طلبته منه» وذلك مثل ما
ورد أنهم طلبوا منهيةِ أن يريهم آية» فأراهم انشقاق القمر فرقتين» فرقة فوق الجبل»
(1) وتتمته: «إن ربي يطعمني ويسقيني» رواه ابن حبان في الصحيح حديث رقم (8[)3574/
1 ورواه الترمذي في السئن» باب ما جاء في كراهية الوصال للصائم؛ حديث رقم (778)
[3/ 148] ورواه غيرهما.