الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص١٨٣ · موضع ١٨٣/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 153
وأمّا من جهة الظاهر فأيّ مجد أعظم من مجده يل وقد قرن الله اسمه مع
اسمهء وأوتي الوسيلة والشفاعة» ونسخ دينه جميع الأديان» وفي أمّته مثل موسى
وعيسى عليه وعليهما الصلاة والسّلام.
وأما الباعث: فإنديكِةِ كان متّصفاً به» والدليل على أنه قال عليه الصّلاة
والسّلام: «وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي)”©؛ والحاشر هو الباعثء إذ
المعنى واحد.
وأما الشهيد: فإنه يكيةِ كان متصفاً به» والدليل على ذلك قوله تعالل: «وَّكُتُ
لم شَهِيدًا4 [المائدة: 117] » فهو الشهيد المطلق للحق والخلق.
وأما الحق: فإنه يَليةِ كان متحققاً به» متّصفاً بهذه الصفة الحقية» والدليل على
ذلك قوله تعالئ: كد ج2كُمُ الح ين رَيَحُم» ابُوس: 108] . يعني محمداًء وقال
000 26
عياض رحمه الله فى كتابه. وأيضاً أن الله تعالئ قال: «إومًا حَلَقَنَا السَموَت وَالْايْصَ وما
يمآ إلا يلحي [الججر: 5 » وقد ورد في الحديث من رواية جابر أن الله تعالى
أوَّل ما خلق روح محمد وَل ثم خلق منه العرش والكرسي» والسماء والأرض»
وجميع الموجودات.
وأما الوكيل : فإنه يَكيِ كان متحققاً به» والدليل على ذلك قوله تعالئ : لبن أَوَلَ
ِلْمُؤْميِنَ من شوح 4 [الأحرّاب: 26 فإذا كان هو أولى بهم من أنفسهم» فبالضرورة
يكون أولى بالتصرف في ما يملكونه منهم» فهو الوكيل المطلق عليهم» ولا يحتجٌ بقوله
تعالى : «إومآ أَرسَلَنَكَ عَل وحكيلا» [الإسراء: 54] » فإن هذه الوكالة هي المخصوصة
من جهة محاسبتهم وعقابهم والشدّة عليهم» لأنه أرسل رحمة لا نقمة يَلة.
وأما القوي: فإنه يَكِةِ كان متحققاً به» والدليل على ذلك قوله تعال: #إذى فور
عند ذى الْعرّش مكن (4)2 [التكورير: 120 .
وأما المتين: فإنه كَلِيةِ كان متحققاً به لأنه ذو الكمال الذي لا يتناهى» وقد بينًا
في شرح الأسماءء في الباب الذي قبل هذا الباب» أن المتين هو ذو الكمال الواسع
الذي لا يتناهى» ولا شك أنه يِه موصوف بهذه الصفة.
(1) أورده السبتي في مشارق الأنوار» القاف مع الدال [2/ 173] وابن الجزري في النهاية في
غريب الأثر» باب القاف مع الدال [4/ 25].