المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٨١ · موضع ١٨١/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 151 وأما الكبير : فَإنهكلٍ كان متحقّقاً به» ظاهراً وباطناً» ومتّصفاً بالكبرياء» ومعنى اتصافه بها هو أن الله تعالئ خلق جميع الموجودات منه كَل فهو كل الوجودء ولا وأما الحفيظ: فهو متحقق بهذا الاسم لأن الله تعالى خلق مندهّة فكل شيء من العالم في مرتبة من مراتب الوجود. فهو يَلْةٍ الحافظ لظهوره في المراتب الوجودية» صورة ومعنى . وأما المغيث: وهو بدل المقيت في الرواية المشهورة» فإنه كان و متحقّقاً به متّصفاً بصفات الإغاثة» لأن الله تعالئ أغاث الوجود به» منها : أنه يَكِِ بعث على حين فترة من الرسل بعد أن خبط بنو إسرائيل في الدين» وبدّلوا كلام الله تعالئ» فأغاث الناس وجاءهم بالحق المبين» ومنها : أنه يَكِيِ لما بعث ارتفع المسخ والخسف من العالم بعد أن كان شاع ذلك» وكثر في أقطار الأرضء فكان يَكِهِ غياثا للعالم من الهلاك» ومنها : أنه َكهِ أغاث أهل الحقائق بسلوكهم» ‎٠‏ لأنه ظهر بالتحقيق الإلهي فصار ذلك لأهل الحقائق أنموذجاً يسلكون على منواله» وقال تعالل : «لَمّد كن لَك في رَسُول الله سوه حَسَئَةُ 4 [الأحرّاب: 21] » يعني بتحققه بالحقائق الإلهية فتقتدون به فيها وتقتفون أثرهء ومنها : أنه يكِِةِ أغاث العالم بفعله» فسقاهم الغيث في حين الجدب والمّخل» كما تقدم بالحديث. وأما الحسيب: فإنه كان متّصفاً به لل إذلا حسب أرفع من حسبه» وأي حسب أعلى من الاتّصاف بالأسماء والصفات الإلهية» تحققاً وتخلقاًء ظاهراً وباطناًء وأما الحسب الظاهر؛ فلا حاجة إلى ذكره لعدم الخلاف في عظم حسبه وعلوّى قال عَلِلةِ ك: «أنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر)” 01 فكان6ة قرشياً» وولياً ونبياً» ورسولاً مطلقاً إلى كافة خلق الله» ولم يكن ذلك لغيره. وأما الجليل: فإنه كان متحققاً بالجلال» والدليل على أن الله تعالئ أمرنا أن نتأدب معه ولا نرفع أصواتنا فوق صوته لجلال قدره كَل . وأما الكريم : فإنه بل كان متحقّقاً به متصفاً بصفات الكرمء ظاهراً وباطناًء ذاتاً وصفات وأفعالاً» والدليل على ذلك أن الله تعالئ سمّاه بهء» فقال تعالئ : © إِنَه لمَوَلُ سول كير (©)4 [الحاقّة: 40] . (1) رواه الطبراني في المعجم الكبير» حديث رقم (12604) [12/ 103].

الكتاب الثاني