المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٨٠ · موضع ١٨٠/١٬٤٧٢

150 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً قولاً وفعلاً» بل قال لمن أشار بقتل بعضهم : «لا يتحدث أن محمداً يقتل أصحابه)(!» وعن أنس رضي الله عنه قال: كنت مع النبئ يَكَِةِ وعليه برد غليظ الحاشية» فجبذه أعرابي بردائه جبذة شديدة» حتى أثرت الحاشية في صفحة عاتقدؤلة) ثم قال: يا محمد احمل لي على بعيريّ هذين من مال الله الذي عندك» فإنك لا تحمل من مالك» ولا من مال أبيك» فسكت النبي يَكِةِ وقال: «المال لله وأنا عبد الله ثم قال يَكِِ: «ويقاد منك يا أعراب بي ما فعلت بي2200 قال: لاء قال: «لم؟». قال: لأنك لا تكافى' بالسيئة السيئة» فضحك النبئ يلق ثم أمر أن يحمل على بعير شعير» وعلى الآخر تمر كَللله. وأما الشكور: فقد قال الله تعاليئ: «إإِنَّه كرت عَبَدًا شَكُورا 4 [الإسرّاء: 3 في وأما العلي : فإنه بكِِ كان متّصفاً بهذه الصفة» فكان العلوّ له مكاناً ومكانة . أمّا علوٌ المكان فلأنه رقى العرش بجسمهء ولأنهيكئِةٍ قال: «الوسيلة أعلى درجة في الجنّة ولا تكون إلا لرجل واحدء وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل)”7. ورجاؤه أمر حقيقي» أي محقّق الحصولء والدليل على ذلك أن الله وعده بهاء وأن الله لا يخلف الميعاد» فهذا علو المكان. وعلوٌ المكانة هو ما هو عليه في نفس الأمرء والدليل على ذلك ظهور ذاته بالكمالات» والصفات القدسية» وتحقّقه بها صورة ومعنى» حتى تمكن في جميعها إلى أن شهد الله لتمكنه فيهاء حيث قال: #زى قُيَمَ عند ذى امش تكن (© تلع م من )4 [التكوير: 21-20] » فالعندية هي المكانة» فقد جمع رسول الله كَكِةِ علو المكان والمكانة . داق رواه البخاري في صحيحه في أبواب عدّة منها: باب ما ينهى عن دعوى الجاهلية» حديث رقم (3[1)3330/ 1296] ورواه مسلم في صحيحه؛ باب نصر الأخ ظالماً أو مظلوماء حديث رقم (2584) [4/ 1998] ورواه غيرهما . (2) رواه بنحوه النسائي في السئن الكبرى» القود من الجبذة» حديث رقم (41)6978/ 227] وأبو داود في السنن» باب في الوقارء حديث رقم (41)4775/ 247] ورواه بلفظه القاضي عياض في الشفا بتعريف حقوق المصطفىء في تكميل الله تعالى كَِْةِه في المحاسن. . » [11/ 171. (3) رواه ابن كثير في التفسير» آخر تفسير سورة السجدة [3/ 514] وابن إسحاق في فضل الصلاة على النبي يلد حديث رقم (46) [1/ 48].

الكتاب الثاني