المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٧٩ · موضع ١٧٩/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 179 وروي أن رسول الله كَِْةِ لما كُسرت رباعيته» وشح رأسُه ووجهه شَقَّ ذلك على بعثت داعياً ورحمة"”'". [وقال يَلِ]: «اللّهمّ أَهدٍ قومي فإنهم لا يعلمون»”2 . رسول الله لقد دعا نوح على قومه» فقال: رب لا تذر على الأرض من الكافرين 7 وأما العظيم: فقد سمى بهالله محمداً يله فقال تعاليل: ظوَإِنَكَ لكل حُلْقٍ عَظِيوٍ()4 [القتلّم: 4] » وقد كان رسول الله يك متّصفاً بصفة العظمة» والدليل على ذلك أن الله تعالى شهد له بهاء فقال: ظوَإَِّكَ كَل حُلْقٍ عَظِيرٍ 4 [القتلم: 4] . وأما الغفور: فإن رسول الله يَكيةِ كان متّصفاً بهذه الصفة حقّ الاتصافء. والدليل على ذلك أحاديث مشهورة كثيرة لا تحصى» وفي ما روي عن غورث بن الحارث كفاية للمتأمل» فإنه عمد إلى رسول الله يَكِةِ ليقتله» ورسول الله كه تحت شجرة» فلم ينتبه رسول الله عَلئِةِ إلا وهو قائم». والسيف صلتا في يده. فقال: من يمنعك مني؟ فقال: «الله)» فسقط السيف من يده» فأخذه النبي عليه فقال: امن يمنعك مني)”, فقال: كن خير آخذ فتركه وعفا عنه» فجاء الرجل إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس . وقال القاضي عياض : ومن عظم عفوه. عفوه يَكدْةِ عن اليهودية التي سمته في الشاة» بعد اعترافها على الصحيح من الرواية» وأنه لم يؤاخذ لبيد بن الأعصم حين سحره وقد علم به وأوحى الله إليه بشرح أمره ولا عتب عليه فضلا عن معاقبته؛ وكذلك لم يؤاخذ عبد الله بن أبي وأشباهه من المنافقين بعظيم ما نقل عنهم في جهته َل (1) روى نحوه مسلم في صحيحه., باب النهي عن لعن الدواب وغيرهاء حديث رقم (2599) [4/ 2006] وروى نحوه أبو يعلى في المسند» عن أبي هريرة» حديث رقم (11[)6174/ 05 (2) رواه البخاري في صحيحه في بابين أحدهما: حديث الغار رقم (3290) [3/ 1282] ورواه ابن ماجة في السنن» باب الصبر على البلاء» حديث رقم (4025) [2/ 1335]. (3) رواه الحاكم في المستدرك, كتاب المغازي» حديث رقم (4322) [3/ 1] ورواه أبو يعلى في المسند عن جابر بن عبد الله» حديث رقم (1778) [3/ 312] ورواه غيرهما .

الكتاب الثاني