المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٧٨ · موضع ١٧٨/١٬٤٧٢

178 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً وأما السميع: فإنه كَل كان متّصفاً به» والدليل على ما ما روي عنه يلو أنه سمع صريف الأقلام» وقد علمت أنها جفت من الأزل» بما هو كائن إلى الأبدء فسماعه لصريفها إنما هو بالصفة السمعية المحيطة بما كان» وبما هو كائن. وأما البصير : فإنه َكِةِ كان متصفاً به» والدليل على ذلك ما أخبرنا عنه يَكِةِ من معاينته لعجائب القدرة المتعلقة بأمر الدنيا وبأمر الآخرة معاينة مشاهدة» والأحاديث في هذا الباب كثيرة لا تحصى» كحديثه الذي ذكر فيه رؤيته للجنّة والنار. والحديث الذي ذكر فيه رؤيته لعجائب الملكوت الأعلى» والحديث الذي ذكر فيه موت النجاشي والصلاة عليه» وقد قال تعالئ في حقه وَلِلةِ: ما راع ألْبِصرٌ وما وأما الحكم والعدل: فإنه يَثِةِ كان متّصفاً بهاتين الصفتين حقيقة؛ والدليل على يدوأ ف أَنشسِهم حَرجًا يَمَا مَصََيْتَ وَيُسَيْمَأ سَييمَا ©)4 [التساء: 65] لأنه حكم وعدلء وقال تعالئ: «#إوَآِ َعَم يَنتَُم يمآ أرَلَ أمّهُ4 [المتائدة: 49]» وقال: لحك هذين الاسمين الصفتين» فهو الحكم العدل. وأما اللطيف: فإنه يَلةِ كان متصفاً بذلك» فلولا لطفه لما عرج به إلى السماء بجسده حتى بلغ العرش» وهذا غاية اللطفء وأيضاً فقد سرى بلطفه في الموجودات» وقد ذكرنا آنفاً ما يدل عليه» والدليل على ذلك قوله تعالئ : «إوَلَوْ كُنتَ عَطَا عي القَبِ لَنْقسُوأ من حول [آل عمرّان: 159] » يعني ما أنت فظ غليظ القلب» بل أنت لطيف رحيم . وأما الخبير: فقد سمى به الله محمداً كله فقال تعالئ: «سَْكَلُ يوء حرا » [الفثرقان: 59] » يعني : فاسأل محمداً يَكِةِ عن الله تعالئ» فهو خبير بهء هكذا ذكره المفسّرون. وأما الحليم: فقد كان رسول الله وَكِِ متصفاً بصفة الحلمء غاية الانٌّصاف وحقيقته بحيث إنه شهد له بذلك العالم بأسره. . قد روت عائشة رضي الله عنها في حديث تقول فيه: وما انتقم رسول الله وَكةِ لنفسهء إلآ أن تنتهك حرمات الله فينتقم لله.

الكتاب الثاني