المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٧٧ · موضع ١٧٧/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 177 وهو قوله للكمل من أمّته: «أنا أعرفكم بالله وأشدكم خوفاً له(" . وأما القابض والباسط : فإنديَكةِ كان متّصفا بهاتين الصفتين» والدليل على ذلك ما روت أسماء بنت عميس رضي الله عنها أنه قبض على الشمس فوقفت حتى صلَى عليّ رضي الله عنهء ففي رواية صحيحة الإسناد عنها : أنه يك كان يوحى إليه» ورأسه في حجر علي رضي الله عنه فلم يصل العصر حتى غربت الشمس» فقال رسول الله ككَة : «أصلّيت يا عليّ». فقال: لاء فقال رسول الله كله: «اللّهم إنّه كان في طاعتك» وطاعة رسولك. فاردد عليه الشمس2. قالت: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعدما غربت» ووقعت على الجبال والأرض» وذلك بالصهباء في خيبر. أخرجه الطحاوي في مشكل الحديثء فهذا دليل عظيم على اتّصافه بالقبض والبسطء فإنه قبض على الشمس أن تغيب» وبسط في النهار حتى زاد» ووقعت الشمس على الجبال والأرض» وفي بسطه لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في ولده؛ وماله» ولأنس وغيرهما ما يغني المتأمّل عن زيادة الاستدلال» فافهم. 0 وأماالخافض والرافع: فإنه يَلِةِ كان متّصفاً بهاتين الصفتين» لأنه خفض أعلام الشرك ورفع رايات الهدى» وقد مدحه العباس بن مرداس بهاتين الصفتين» فأقرّه ولم ينكر عليه» حين قال له في قصيدته: وماكنتٌدونامرىءٍ منهما وَمَنْئَضَعاليومًلايرْقه0© وأما المعز والمذل: فإنه بَكِ كان متّصفاً بهاتين الصفتين» والدليل على ذلك تمكينه يَكةِ من التصرف الكلّي في الوجودء وقد شهد الله له أنه مطاع في الملكوت الأعلى» فقال في حقّه : «إذى مُوَوَ عِنَدَ ِى امش مكينٍ (07) ملاع ثم أن 40 [التكوير: 20 21 » يعني : عند ذي العرش» فإذا شهد الله أنه مطاع في الملكوت الأعلى» فما قولك في الملك الأسفل» وهو في تسخيره العالم العلوي الذي في طوعه وتحت أمره. (1) أورده العجلوني في كشف الخفاء برقم (1[1)607/ 231] بلفظ : «أنا أعرفكم بالله وأخوفكم منة) . (2) أورده ابن كثير في البداية والنهاية» باب آثار النبي يلي التي كان يختص بها في حياته [6/ 51 وأورده القرطبي في التفسير» وعزاه إلى الطحاوي في مشكل الحديثء (انظر تفسير سورة آية 30 [15/ 192] وأورد الحديث غيرهما . (3) أحد سبعة أبيات للشاعر المخضرم. العَبّاس بن مرداس بن أبي عامر السلمي من مضرء أبو الهيثم» توفي سنة 18 هجرية (الموسوعة الشعرية» المجمع الثقافي» أبو ظبي).

الكتاب الثاني