الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص١٧٦ · موضع ١٧٦/١٬٤٧٢
176 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
وأما الوهاب: فإنه يَكِةِ كان متصفاً به» كما روينا عن محمد بن المنكدر» قال:
سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: ما سكل رسول الله يكِةٍ شيعاًء فقال:
لا.
وأما الرزاق: فقد كان متصفاً بهذه الصفة أيضاً. والدليل على ذلك إنزال الغيث
الذي هو سبب لأرزاق جميع الحيوانات» فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن
رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاءء ورسول الله َك
يخطبء فاستقبل رسول الله يك قائماً» ثم قال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت
اللّهم أغثنا»؛ قال أنس: فوالله ما نرى في السماء من سحابء ولا قزعة» وما بيئنا
السماء انتشرت ثم أمطرتء قال أنس: فوالله ما رأينا الشمس سنَّاء قال: ثم دخل
رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة» ورسول الله يَكةِ قائم يخطبء» فاستقبله قائماً
فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبلء فادع الله يمسكها عنّاء قال:
فرفع النبي كِِ يديه ثم قال : «اللّهم حوالينا لا عليناء على الآكام والظراب» وبطون
الأودية ومنابت الشجر»ء قال: فأقلعت فخرجنا نمشى فى الشمس”2 .
5 6 0007 5 ).2 م 2 شر 1 5
وأما الفتاح: 0 قال تعالل: #إإن م فَقَدَ جَآةَكُم أَلْفنَّحُ» [الأنفتال:
9 » يعني محمداء وقد كان كَلِيةِ متّصفا بالصفة الفتاحية» فإنه فتح أبواب
السموات» وفتح الله به أعيناً عمياً وقلوباً غلفاً» وقد ورد مثل ذلك ما حكاه لنفسه في
الأحاديث المروية عندالة .
1 5 5 58 0201116 00 سس مع 00 7 8
وأما العليم : قال تعالئ: 9وَعَلَمَك ما لَمْ تكن تَعَلَمْ4 [التّسّاء: 113] » وقال في
الإحاطيء والدليل على ذلك قوله يَهِ: «فعلمت علم الأوّلين والآخرين”7» وعلم
الأولين والآخرين علم الكون بأسرهء فهذا دليل معرفته يك بالمخلوقات كلّهاء أولها
وآخرهاء دنياها وأخراها. وأما دليل علمه بالله» فالحديث المروي عن النبي كَل
(1) رواه البخاري في صحيحه؛ باب الاستسقاء في المسجد الجامع» الاستسقاء» حديث رقم
(21)897/ 613] ورواه غيرهما.
(2) هذا الحديث سبق تخريجه.