الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص١٧٤ · موضع ١٧٤/١٬٤٧٢
2
إسلاماً وإيماناً وإحساناً
ء
174 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية:
من أسماء النبي يَكِةِ اسمه القدوس» سمّاه الله تعالئ به في الإنجيل .
وأما السلام : فإنه كَكِةِ كان مت متحقّقاً متجلياً به» والدليل على ذلك ارتفاع المسخ
والخسف بعد بعثته» فإنه يَكِةِ كان سبب سلامة العالم من ذلك» وقد قال تعاليل:
#ومَا كات أَنَّهُ ليعَذْبَهُمَ وَأنتَ فييم4 [الأنفال: 33] » فهو يَلةِ سلامة محضةء وهو
السلام المطلق.
وأما المؤمن والمهيمن: فقد قال تعاليل: دَامَنَ الَسُولُ يمآ أُنْزْلَ اليه ين َيف
وَلْمُؤْميُونٌ 4 [البقترة: 085 .
قال القاضي عياض : والمهيمن مصغر من الأمن» وقلبت الهمزة هاءء ثم قال:
والنبي كَللِ أمين» ومهيمن ومؤمن» وقد سمّاه الله تعالئ بذلك كله. وسمي المؤمن
لأنه أمان العالم» وذو الإيمان المطلق» وقد شهد الله تعالئ له بذلك» فقال: 8دءَامَنَ
آلرَسُول4 [البقسرّة: 85 الآية.
وأما العزيز: فقد قال الله تعاليل: «إلْفَّدُ جَدَحكُْمْ رَسُولك- يَنْ أَشْركُْ عَزِيدٌ
عَكِّهِ ما عَنِمُّرَ » [التوبة: 8] » وقال تعالول: وله رم وَلرَسُولِ 6 [المتافقون: 8].
وأما الجبار: فقد قال القاضى عياض. رحمه الله فى كتابه الشفا: وسمّى
النبن يك في كتاب داود بجبار» فقال: تقلّد أيها الجبار سيفك ناموسك» وشريعتك
إما لإصلاحه بالهداية والتعليم» يعني من جبر الكسرء أو لقهر أعدائه ولعلوٌَ
منزلته على البشرء وعظيم خطرهء ونفى الله تعالئ عنه جبرية الكبر التي لا تليق بهء
فقال: وما أنت عليهم بجبار.
وأما المتكبر : فإنه كان متصفاً بذلك. والدليل على ما قلناه كونه قد اتصف
بأسماء الله الحسنى» فلا كبر بأعظم من صفات الله تعالئ.
واعلم أن التكبّر عن الله بالله محمودء وما ورد من ذم الكبر فإنما هو في التكبّر
على الله» فافهم موضع الحمد من الذمّ.
وأما الخالق : فإنه يَكِيةِ كان متّصفا بصفة الخالقية» والدليل على ذلك نبع الماء
من بين أصابعهء فإنها صفة خالقية.
وأما البارى»: فإنه كان متصفاً به» والدليل على ذلك تكثير الطعام» حتى إنه
أطعم نيفاً وألف رجل يوم الخندق» من صاع شعير.
3