المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٧٣ · موضع ١٧٣/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 173 وقد شرحت هذا المعنى في كتابي: شواهد الحق» بعبارة نقلتها على ظهر كتابي هذا جواهر البحارء لتكون كالمقدمة له» ولتحقيق عبوديته مَل لله تعالئ مع ما هو مذكور فى كتابى هذا عن الأئمّة العارفين من علو قدره يَْةِ إلى درجة لا يمكن أن تتصوّرها عقولنا القاصرة» ومع ذلك فقد أقروا واعترفوا بأنهم لم يدركوا حقيقته المحمدية يَكِةِ على ما هي عليه عند ربّه عرّ وجل» ثم بعد كتابتها رأيت في كتاب: المرائي النبوية» لسيدي أبي المواهب الشاذلي» وهو كتاب جمع فيه أكثر من مائة رؤياء رأى فيها النبئ يِه ما نضّه: الرؤيا العاشرة وهي يوم الجمعة الموفي عشرين من ذي القعدة. عام أحد وخمسي"' وثمانمائة» رأيته عليه | لصّلاة والسّلام في الدارء بعد صلاة| لضحي 3 العبودية» وهي شرفي وهي الصلة بيني وبين ربي» ثم ساق الرؤياء ورؤياه يك حق. وجميع ما ذكره فيها هو وارد في الأحاديث المرويّة عنه يَكِةِ فاعلم ذلك» وإيّاك أن تسيء الظن بأحد من أولياءالله تعالئ» بسبب ما تراه في بعض عباراتهم من المخالفة لذلك بحسب الظاهرء قد أودعوا تلك العبارات أسراراً» وقصدوا بها معاني شريفة لا يدركها أمثالنا رضي الله عنهم وأرضاهمء ونفعنا ببركاتهم في الدنيا والآخرة. وأما الرحمن: فإنه يَثِيةِ كان متحقّقاً بالرحمانية» لسريان وجوده في جميع الموجودات لأنه هيولى العالم» والدليل على ذلك أن الله تعالئ خلق العالم منهء فهو يل سار في جميع الموجودات سريان الحياة في كل حي» فهو حياة العالم وهو الرحمة العظمى التى عمّت الموجوداتء ولذلك قال الله تعالى فى حقه وَل : «وومآ 004 4 سالك َّ نَحمَةَ لْعْلَتَ (© 4 [الأنبياء: 17 . وأما الرحيم: فقد كان يَكِةٍ متحقّقاً بذلك؛ وهو صفة الملكية» فنزل بها إلى مقام العبودية كمالاً وتمكيناً» وقد أخذ الله تعاليل له العهد على الأنبياء» كما يؤخذ العهد للملك على غلمانه» وحواشيه. وأما القدوس: فقد ذكر القاضي عياض رحمه الله تعالئ في كتابه: الشفا”'" أن (1) كتاب (الشفا بالتعريف بحقوق المصطفى) مطبوع في الدار.

الكتاب الثاني