المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٧١ · موضع ١٧١/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 171 مذكورة عندهم في الكتب بالأحاديث الصحيحة» عن ثقات الرواة» وقد تحقّق بمعرفتها الكمل كشفاً» وقد يعرف ذلك بطريق التتبّع لأقواله وأفعاله وأحواله» ونسبة بعضها من بعض» وكيف يحصرها العلماء» وتحويها الكتب» وهي من فوق الحصر ووراء الغاية والنهاية» فمن تأمّل في ذلك تيقّن أن جميع الكمالات إنما تكون لأكمل المخلوقات وحده. لأن كل نبي لا بد له من جميع الكمالات البشرية الشرعية على مقدر مقامه عند الله» لأن القائل: «آدم ومن دونه تحت لوائي, ولا فخر»””": فله من كل وصف نهاية ما عليه مما تقتضيه مرتبة ذلك الوصف من الوجودء فشجاعته نهايتهاء وكرمه كذلك» وجيمع أوصافه بالغة نهاية المراتب» فلا كشجاعته شجاعة» ولا كسخائه سخاءء ولا كأوصافه صفة لأحد» إذ كل أحد يتّصف بشيء من الصفات المحمودة على قدر قابلية نفسه. واتصافه إنما هو على قدر قابليته لذاته» وكم بين قابلية محمد يكل وبين قوابل العالم. ومن جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي أيضاً : [اتصاف النبي كَةِ بالأسماء الإلهية] ما ذكره من اتّصاف النبي كةٍ بأسماء الله تعالى» وذكرها اسماً اسماً. وقد أخذت من كلامه ما وقع عليه اختياري . قال رحمه الله تعالول: افةُ)ه [المتائدة: 4] : قال الله تعاليل : «إمّن يع اليسُولَ قَمَدْ أطَاعَ أنه [التيسّاء : 050 فقد أطاع الله » وقال تعالئ: «إنَّ لدت بِبَايُوئكَ إِنَمَا بيطرت ألّه) [القَفح: 10]. تنبيه: يقول جامعه الفقير يوسف النبهاني» عفا الله عنه: قد ذكر الشيخ عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه. هنا كلاما لا يجوز اعتقاد ظاهره» وقد قال العلماء: إن اسم الله للتعلق لا للتخلق. ومعنى هاتين الآيتين» وما أشبههما ظاهرء وهو كقوله يَكِْ: «من أطاع أميري فقد أطاعني». ولا يطلق على الأمير أنه رسول الله كما لا يجوز أن يطلق على رسول الله أنه الله» بل هو عبد الله ورسوله» جعله واسطة خلقه في تبليغ أوامره ونواهيه» فمن أطاعه فقد أطاع الله؛ ومن عصاه فقد عصى الله ومن بايعه فقد بايع الله كما هو واقع في أمراء الملوك الذين يؤمّرونهم على الناس» فمن أطاع الأمير في ما أمره به الملك» فقد أطاع الملك. ومن عصا فقد عصى (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني