المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٦١ · موضع ١٦١/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 161 البقاء بالخلقية فيه من جميع الوجوه لتحقّقه يك بالكمالات الحقية من كل الوجوه. فمن لا بقية له من وجوده لا ذنب له لأن الله قد غفر له وقوله تعالئ : «ما تقدم من ذنبك وما تأخر». دليل واضح أن رسول الله يَليِ كان متحققا بالله تعالى في سائر أحواله» من الطفولية والشبوبية والكهولية» فلم يغفل عن الله تعالئ طرفة عين حتى» ولا في الأرحام والأصلابء لأنه كان نبيّاً وهو في الأرحام والأصلاب. والنبي لا يغفل عن الله تعالى» وغيره لم يكن نبياً إلا بعد كماله». وظهوره في العالم الدنيوي» فظهر من الكلام وعلوّ رتبة محمد كَل وقوله تعالئ: «لم أصنع ذلك لأحد قبلك», يعني : ا ا بذلك» فكل متحقّق بالكمالات الإلهية» فهو بعد محمد #لِ لا قبله» وقوله تعاليل: اوجعلت قلوب أمتك مصاحفها» إشارة إلى أن الكل بأجمعهم» من أمّته كه فمن تقدم منهم بالزمان سمّي رسولاً نبيَاً. ومن تأخحر منهم بالزمان سمّي وليا» وكلهم من أتباعه يل ولم يكن ذلك إلا له يَكيِ وحده. وكون قلوبهم مصاحف, يعني بذلك تجليات الحق تعالئ لهم على قلوبهم. ومن ثم كانت معارج الأنبياء والأولياء جميعهم بأرواحهم» وعرج به كَِةِ إلى العرش» فهو تجلى عليه بروحه وجسمه وسائر هيكله» وبقية الكمل تجلّى عليهم بأرواحهم» فنهاية ما تبلغ إليه أرواحهم هو ما بلغ إليه جسمه» ولروحه من وراء ذلك وقوله تعالئ: «وخبأت لك شفاعتك ولم أخبأها لنبي غيرك»». هي الخصوصية الذاتية التي خصّص بها رسول الله َلةِ من دون غيره» قال رحمه الله تعالئ: ولانفراده كَل بجوامع الكلمات الإلهية دلائل كثيرة» وتلك الدلائل على ثلاثة أنواع : فمنها: دلائل ثبتت بالكتاب, ومنها : دلائل بحديثه الذي هو وحي يوحى» ومنها : دلائل عقلية أيّدت بالكشف الصريح الذي هو من الله تعالئ بلا واسطة يلقيه إلى الكمل من أوليائه . ومن جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي أيضاً [فضله وسيادته يلل على الخلق أجمعين] قوله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله يَكه: «إن الله قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسماً فذلك قوله: اَأَمحَبُ الْبَيينِ» [الواقعة: 27] مإوَأصْصَبٌ اليَمَالِ»ه [الواقعة: 41] » فأنا من أصحاب اليمين» وأنا خير أصحاب اليمين»

الكتاب الثاني