المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 157 كتاب الأسمى فوائد أخرى لم يمكن ذكرها في النظم» وجعلت له خاتمة» وها أنا أذكرها هنا لتمام الفائدة . قلت فيها: ذكر القاضي عياض في الشفاء نحو ثلاثين اسماً من أسماء الله الحسنى» التى شرف بها حبيبه محمداً ككِةِ فسمّاه بهاء وقد تقدّمت مع أسماء كثيرة أخرى لم يذكرها القاضي عياضء أبلغتها واحداً وثمانين اسماً سبق ذكرها مجتمعة ومفرّقة في حروفهاء وذكر أيضاًء أنه تعالئ سمّى ببعض أسمائه الحسنى بعض النبيّين كرامة منه تعالئ» خلعها عليهم كتسمية إسحاق وإسماعيل بعليم وحليم» وإبراهيم 220 . 5 8 . 0 بحليم''» ونوح بشكور» وعيسى ويحيى ببر» وموسى بكريم وقوي» ويوسف بحفيظ وعليم» وأيوب بصابر» وإسماعيل بصادق الوعد. كما نطق به الكتاب العزيز في مواضع ذكرهمء وبعد أن ذكر جميع ذلك في فصل مستقل دفع وهم من يتوهم» مشابهة المخلوق للخالق» إذا تسمّى باسم من أسمائه تعالئ» فقال: وههنا أذكر نكتة أذيل بها هذا الفصل» وأختم بها هذا القسمء وأزيح الإشكال بهاء في ما تقدم عن كل ضعيف الوهم» سقيم الفهم» تخلصه من مهاوي التشبيه» وتزحزحه عن شبه التمويه» وهو أن يعتقد أن الله جل اسمه في عظمته» وكبريائه وملكوته وحسن أسمائه وعليَ صفاته» لا يشبه شيئاً من مخلوقاته ولا نُشَبّهِ به» وإنما جاء مما أطلقه الشرع على الخالق وعلى المخلوق فلا تشابه بينهما في المعنى الحقيقي؛ إذ صفات القديم بخللاف صفات المخلوق. فكما أن ذاته تعالئ لاتشبه الذوات» كذلك صفاته لا تشبه صفات المخلوقين» إذ صفاتهم لا تنفك عن الإعراض» وهو تعالئ منرّه عن ذلك» بل لم يزل بصفاته وأسمائه» وكفى فى هذا قوله تعاليل : ملس كئَلِوء س4 [الشورئ: 111 » لله در من قال من العلماء العارفين المحقّقين: التوحيد إثبات ذات غير مشبّهة للذوات ولا معطلة من الصفات, وزاد هذه النكتة الواسطي بياناً وهي مقصودناء فقال: ليس كذاته تعالئ ذات» ولا كاسمه اسم. ولا كفعله فعل» ولا كصفته صفة, إلا من جهة (!) وفي نسخة جليم: جلم الشيء يجلمه جلماً: قطعه. والجلمان: المقراض واحدها: جَلَمْ للذي يُجَرُ به. والصحيح حليم إشارة إلى قوله تعالى: #إإن إبراهيم لأواه حليم4» [التوبة/ 14 1].

الكتاب الثاني